جمعية نادي الأسير الفلسطيني

  • الرئيسية
  • تقارير
    • الإهمال الطبي
    • العزل الإنفرادي
    • الأسيرات والأسرى الأشبال
    • التعذيب
    • مراكز التحقيق
    • المحاكم
    • السجون
    • المعتقلات
    • الأسرى العرب
    • أخبار الأسرى
    • مقالات أدبية
    • الجامعة الحرة
  • الجمعية
  • مجلس الإدارة
  • طاقمنا
  • اتصل بنا
  • ألبومات الصور
  • إحصائيات و أرقام
  • دفتر الزوار

لغات أخرى

English | Francais

التقــــارير

-------------------------

  :::: إدارة سجن هشارون تستخدم الكلاب للتنكيل بأطفال أسرى   :::: الأسرى للدراسات : إدارة مصلحة السجون سجلت رقماً قياسياً بانتهاكاتها بحق الأسرى في السجون   :::: نادي الأسير في جنين: أوضاع الأسرى المرضى بالسجون الإسرائيلية في تدهور مستمر   :::: العتبة في نابلس..الحرية تنتصر   :::: مئة وثمانية وتسعون حراً...وطفلة   :::: حسام خضر.. عشق الحرية فعاشها كما وصفها   :::: النائب الخضري: الأسرى يعيشون بين حصار الاحتلال والسجن   :::: نادي الاسير يبارك للاسرى حريتهم التي ما فارقتهم ويتمنى الافراج القريب لكل الاسرى   :::: أحكام بالسجن والغرامات المالية والتمديد لعدد من أسرى جنين   :::: إدارة السجون الإسرائيلية تعدل عن الإفراج عن أحد الأسرى المقرر الإفراج عنه اليوم
الرئيسية arrow قانون الاسرى المقر من مجلس الوزارء
قانون الاسرى المقر من مجلس الوزارء
الأسرى .. قضية تسكن في وجدان كل الفلسطينيين/بقلم: عبد الناصر عوني فروانة PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
27/08/2008

كنت واحداً من الشخصيات الفلسطينية التي كتبت وأشادت بصفقة تبادل الأسرى مع " حزب الله " والتي تحرر بموجبها عميد الأسرى العرب " سمير القنطار " بعد قضاء أكثر من تسعة وعشرين عاماً في سجون الإحتلال الإسرائيلي .

وكنت واحداً من الذين أشادوا بالإفراجات الأخيرة ، لا سيما إطلاق سراح عميد الأسرى سعيد العتبة المعتقل منذ قرابة اثني وثلاثين عاماً ، وكان يقضي حكماً بالسجن مدى الحياة ، والذي رفضت سلطات الاحتلال مرات عديدة إدراج اسمه في صفقات التبادل أو الإفراجات السياسية السابقة ، وأبو علي يطا أحد الأسرى القدامى المعتقل منذ ثمانية وعشرين عاماً ، والذي كان يقضي حكماً بالسجن مدى الحياة مرتين ، بالإضافة الى صاحب الصوت الجريء والكلمة الصادقة القائد حسام خضر ، باعتبار ذلك انجاز رائع بكل المقاييس حتى وان كان بشكل استثنائي ، فهو كسراً للمعايير الإسرائيلية المجحفة ولمصطلح ( الأيادي الملطخة بالدماء ) ، وأعتقد أن تحرر العتبة ويطا لا يقل زخماً عن تحرر القنطار ، ويجب أن يحظى بذات الأهمية وعلى وسائل الإعلام المختلفة أن توثق الحدث وتمنحه المساحة التي يستحقها .

وبصفتي أسير سابق وابن أسير سابق وباحث مختص بشؤون الأسرى يؤلمني تقليل البعض من شأن ذلك ، فكل أسير كان يتمنى أن يكون اسمه ضمن القائمة ، والشيء ذاته ينطبق على ذوي الأسرى ، وتحرر أي أسير تحت أي مسمى ، يعني وضع حد لمعاناته ومعاناة ذويه .

 كما لا أقبل سيل الإتهامات التي وجهت ولازالت توجه للفلسطينيين على أنهم أهملوا قضية الأسرى ولم يعيروا الإهتمام المطلوب ولم يسعوا لتحرير أسراهم .

فبالرغم مما يمكن أن يُسجل في هذا الصدد من انتقادات فعلية على فصائل المقاومة الفلسطينية كافة لفشلها في اطلاق سراح أي من الأسرى منذ العام 1985 ، إلا أن سجل تاريخ الثورة الفلسطينية فيما قبل ذلك مشرقٌ وحافل بالعديد من عمليات تبادل الأسرى ، والتي نفذتها فصائل منظمة التحرير الفلسطينية منذ العام 1968 ، ولغاية 20 مايو /آيار 1985 وهو تاريخ عملية الجليل التي نفذتها الجبهة الشعبية – القيادة العامة والتي أطلق بموجبها سراح ( 1155 ) أسير فلسطيني وعربي وأممي ، وأعتبرت ولا زالت العملية الأكثر زخماً والتي جرت وفقاً للمعايير الفلسطينية البحتة فيما يتعلق بكل جزيئاتها وتفاصيلها ، ولم تكسر المعايير الإسرائيلية فحسب ، بل حطمتها ومسحتها عن الوجود في سابقة تاريخية لم تتكرر بعد .

وبالرغم من أن الفصائل الفلسطينية جمعاء وطنية واسلامية لم تنجح منذ ذلك التاريخ في اطلاق سراح أي أسير ضمن عمليات تبادل أسرى ، إلا أنها حاولت مراراً وتكراراً  ، ولكن للأسف جميع محاولاتها باءت بالفشل لأسباب ذاتية وموضوعية ، لست بصدد التطرق لها ، وتبقى عملية أسر الجندي الإسرائيلي " جلعاد شاليط " بقطاع غزة في الخامس والعشرين من حزيران عام 2006 هي الأبرز ، ونأمل أن تنجح في اطلاق سراح العديد من الأسرى لا سيما القدامى منهم .

وإذا كنا كفلسطينيين نفخر بتاريخنا المشَّرِف الحافل بعشرات عمليات التبادل التي نفذتها فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والتي نجحت من خلالها في اطلاق سراح آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب ، وفي الوقت ذاته نمتلك الجرأة في أن ننتقد أنفسنا لفشلنا في تحرير أي أسير ضمن عمليات تبادل للأسرى منذ العام 1985 .

فان من حقنا أيضاً كفلسطينيين الإعتزاز بما أنجزته العملية السلمية بهذا الصدد ، بالرغم مما يمكن أن يُسجل عليها من ملاحظات وانتقادات شديدة لما تخلل أوسلو والإتفاقيات اللاحقة وما واكب العملية التفاوضية من أخطاء كبيرة ذات علاقة بقضية الأسرى ،.

مما يقودنا الى التأكيد على أن قضية الأسرى وتحريرهم ، كانت ولا زالت قضية مركزية بالنسبة للشعب الفلسطيني وقيادته ، قضية تسكن في وجدان كل الفلسطينيين ، ولم يتم تجاهلها أو القفز عنها في أي من المراحل السابقة ، ولا أحد يستطيع تجاوزها في المراحل القادمة .

وللتذكير نقول بأنه في الوقت الذي فشلت فيه الفصائل في تحرير أسرى بالقوة وبتبادل الأسرى ، كان للسلطة الوطنية الفلسطينية ومن خلال العملية السلمية والمفاوضات السياسية رأي آخر ، حيث نجحت في الفترة الممتدة ما بين أوسلو سبتمبر 1993 وانتفاضة الأقصى سبتمبر 2000 ، في تحرير الآلاف من الأسرى الفلسطينيين والعرب ، وصلت نسبتهم الى قرابة 90 % من اجمالي عدد الأسرى آنذاك ، ودفعة الأسرى الذين أطلق سراحهم قبل يومين ، تعتبر الدفعة السادسة خلال انتفاضة الأقصى ، وأطلق بموجبهم جميعاً سراح قرابة ألفي معتقل بغض النظر عما تطلق عليهم " اسرائيل " مصطلح  " حسن النية " أو " تعزيز الثقة " .

وبعد قراءتنا التحليلية الموضوعية لقائمة المفرج عنهم ، سجلنا العديد من الملاحظات عليها ، إلا أننا لا نملك سوى الترحيب الشديد بها ، ولا شيء غير ذلك ، ونعتبرها مبعث سعادة وسرور لدى كل الفلسطينيين ، والواجب يقتضي الإحتفاء بهؤلاء المحررين الأبطال واستقبالهم استقبال العائدين المنتصرين ، تقديراً لنضالاتهم وصمودهم ، ولا نقبل صراحة التقليل من شأنهم ومكانتهم  .

أما فيما يتعلق باطلاق سراح عميد الأسرى سعيد العتبة ، وأبو علي يطا ، فهو انجاز يُحسب لكل من ساهم في تحقيقه ، الأمر الذي يدفعنا بدون شك للإشادة بجهود السيد الرئيس "أبو مازن" ، وحكومته ، والتي لولاها لما تحقق ذلك ، ولما أطلق سراحهما وسراح من معهما من الأسرى الأبطال .

واطلاق سراح العتبة وأبو علي وحسام خضر وباقي الأسرى منح الأمل وعزز التفاؤل لدى الآخرين ، لا سيما القدامى منهم المعتقلين منذ عقود من الزمن ،  حتى وان اعتبرنا هذه الإفراجات خطوة صغيرة وغير كافية ، وأحادية الجانب وتحت ما يُسمى " حسن النية " .

وفي الوقت الذي نشيد فيه بتلك الإفراجات ونعتبرها انجازاً بكل المقاييس ، فاننا صراحة نُعرب عن خشيتنا في أن يتحول حق الأسرى المشروع بالحرية ، كاستحقاق سياسي وقانوني ، الى قضية انسانية تخضع فقط لما يسمى " حسن النوايا " الإسرائيلية ، وتقدم من طرف واحد بين الفينة والأخرى ، دون مراعاة للمطالب والأولويات الفلسطينية ولمكانة الأسرى لدى الشعب الفلسطيني ، وبالتالي على " اسرائيل " - اذا ما أرادت بالفعل الأمن والإستقرار والتقدم بالعملية السلمية للأمام-  أن تكون أكثر جدية بهذا الصدد ، وأن تغيير نهجها وتعاملها مع هذا الملف ، وأن تقدم على اتخاذ خطوات جريئة لتغيير معاييرها الظالمة تجاه الأسرى .

وتشير الإحصائيات التاريخية الى أن الإحتلال الإسرائيلي ومنذ العام 1967م وحتى اليوم اعتقل قرابة ( 750 ألف مواطن فلسطيني ) أي ما يقارب ربع مواطني الأراضي الفلسطينية، وهي أكبر نسبة في العالم ، منهم قرابة ( 65 ألف ) اعتقلوا خلال انتفاضة الأقصى .

وتشير الإحصائيات أيضاً الى وجود أكثر من تسعة آلاف أسير فلسطيني موزعين على قرابة 25 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف .

وتلك الإحصائيات تقودنا الى الاستنتاج بأن قضية الأسرى هي قضية كل عائلة فلسطينية ، وقضية مركزية بالنسبة للشعب الفلسطيني ، الذي لم ولن يقبل بعملية سلمية أو بتبادل أسرى مع " شاليط " تتجاوز هذه القضية وتستثني القدامى ، وكثيراً ما أكدت السلطة الوطنية الفلسطينية بأنها لم تقدم على التوقيع على أي اتفاق سياسي لا يتضمن اطلاق سراح كافة الأسرى وفق جدول زمني واضح وملزم ، كما وأن آسري " شاليط " أكدوا مراراً على مطالبهم وفقاً للاولويات الوطنية وفي مقدمتها اطلاق سراح الأسرى القدامى ، وبين هذا وذاك كانت قضية الأسرى ولا زالت وستبقى قضية تسكن في وجدان كل الفلسطينيين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية .

 
إدارة سجن هشارون تستخدم الكلاب للتنكيل بأطفال أسرى PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
27/08/2008

وفا- أدخلت سلطات الاحتلال في سجن 'هشارون'، قسم الاشبال، ثلاثة كلاب بوليسية على الشبلين الأسيرين موسى أحمد موسى ووائل الخطيب، وذلك بهدف إرغامهم على ارتداء الزي البرتقالي والذي يشبه لباس معتقلي غوانتانامو.

وأكدت رسالة خاصة تسربت من السجن ووصلت إلى 'وفا'، اليوم، أن إدارة المعتقل نكلت قبل أسبوع بالشبلين بعد تقييدهما بالسلاسل الحديدية للضغط عليهم لارتداء الملابس.

 

وذكرت الرسالة أن إدارة السجن أدخلت الكلاب الثلاثة بعد أن وضعت الأسيرين الشبلين داخل غرفة محكمة، إثر رفضهم الرضوخ لسياستهم الإرهابية.

 وناشد الأسرى من خلال الرسالة كافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية الدولية بالتدخل العاجل والضغط على إدارة مصالح سجون الاحتلال للكف عن هذه السياسة المنافية لكافة الأعراف والمواثيق الدولية.

 

ـــ
 
الأسرى للدراسات : إدارة مصلحة السجون سجلت رقماً قياسياً بانتهاكاتها بحق الأسرى في السجون PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
27/08/2008

معا - أكد مركز الأسرى للدراسات من خلال اتصالات مع الأسرى المفرج عنهم وكذلك في السجون أن إدارة مصلحة السجون سجلت رقماً قياسياً فى انتهاكاتها بحق الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية.


هذا وأكد الأسير المحرر أبو علي يطا لمركز الأسرى للدراسات أن مصلحة سجون الاحتلال جعلت حياة الأسرى لا تطاق، وأن إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية تعاقب الأسرى وتضيق الخناق عليهم، كما أنها تتعمد حرمانهم من كافة مقومات الحياة، مشيراً إلى أن الأسرى يعانون خلف القضبان".


وتوجه الأسير المحرر أبو علي يطا إلى كافة الأسرى داخل سجون الاحتلال بالتحية، متمنياً أن يكون يوم إفراجهم قريب جداً.


وأكد احدى الاسرى الذي أمضى 20 عاماً متتالية في السجون للمركز عبر اتصال هاتفي من سجن رامون، أن السجون الآن لا تطاق وأنه يتوقع ردات فعل قوية من الأسرى في أكثر من سجن وبشكل فردي وجماعي لكي يحافظ الأسرى على حياة كريمة وإعادة الانجازات التي تم تحقيقها بالدم والجهد والاضرابات المفتوحة التي دفعنا مقابلها عشرات الشهداء.


وأكد رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن إدارة مصلحة السجون باتت أكثر قسوة على الأسرى وأهاليهم وفي كل لحظة تنتهك الاتفاقيات الدولية التي تضمن حقوقهم وحياتهم وممتلكاتهم فهي تمارس سياسة الحرمان من الزيارات وخاصة لأسرى قطاع غزة، وسياسات اخرى كالنقل التعسفي وعدم تجميع الأسرى الأشقاء مع بعضهم البعض، اقتحام غرف الأسرى والتفتيش الاستفزازي ومصادرة الممتلكات وفي بعض الأحيان تحت حجج أمنية استخدام الكلاب أثناء عمليات التفتيش، ونقص الطعام كماً ونوعاً وغلاء الأسعار في الكانتين، الغرامات المالية والعقوبات الجماعية، منع إدخال الملابس والأحذية والكتب والأغراض الشخصية للأسرى، الحاجز الزجاجي الإضافي على شبك الزيارة، التضييق على الأسرى في ممارسة طقوسهم كحركة صلاة التراويح فى شهر رمضان وزيارات العيد للأقسام ورحلة البوسطة، الأحكام الادارية بلا لائحة اتهام وتجديده، رفض محاكم ثلي المدة، والإهمال الطبي، والمماطلة في تقديم العلاج للمحتاجين له أو عدم إجراء العمليات الجراحية للأسرى المرضى، وعدم وجود أطباء اختصاصين داخل السجن كأطباء العيون والأسنان والأنف والإذن والحنجرة بشكل دائم وعدم توفر الأجهزة الطبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة كالأطراف الصناعية لفاقدي الأطراف والنظارات الطبية وكذلك أجهزة التنفس والبخاخات لمرضى الربو والتهابات القصبة الهوائية المزمنة وعدم تقديم وجبات غذائية صحية مناسبة للأسرى تتماشى مع الأمراض المزمنة التي يعانون منها كمرض السكري والضغط والقلب والكلى والغضروف وغيرها، وكذلك افتقاد الزنازين للتهوية وأشعة الشمس، ما يؤثر على صحة الأسير ويهدد حياته للخطر، والذي تعمد إدارة السجون لاستخدام ذلك التضييق بهدف ترسيخ سياسة الموت البطيء، والذي تلجأ إدارة السجن الى استخدامها بحق الاسرى من خلال استخدام تلك الأساليب وغيرها مجتمعة.


وأكد حمدونة مدير المركز أن إدارة السجون الاسرائيلية تتذرع بموضوع "الأمن" في مجمل انتهاكاتها بحق الأسرى، وبحجة الأمن ترتكب الجرائم بحق الأسرى في السجون الاسرائيلية، فتمنع الأهالي من الزيارات وهم بعمر السبعين، وتحاول فرض التفتيشات العارية، وتدخل على الغرف بالأسلحة وتصادر محتويات وممتلكات الأسرى بحجة الامن، وتمنع الجامعات وتمنع إدخال الكتب والأطفال في الزيارات، وتمنع الكثير من أنواع المشتريات، وتهمل المرضى حتى الموت، وتمنع زيارات الأقسام والسجون والتنقلات وتمارس العزل كل ذلك وغيره بحجة الأمن .


وطالب حمدونة المؤسسات المعنية بقضية الأسرى والمعتقلين بتكثيف الجهود لمساندتهم عبر برنامج وطني موحد، ودعا الحركات الفلسطينية للقفز عن الخلافات السياسية على الأقل في هذه القضية الإنسانية والأخلاقية والوطنية، ودعا المؤسسات الحقوقية برفع دعاوى قضائية على السلطات الإسرائيلية لدى محكمة العدل الدولية, داعياً في الوقت ذاته كافة المؤسسات الحقوقية العالمية لمساندة ذوي الأسرى باستصدار قرارات عادلة تنصفهم وتضغط على دولة الاحتلال لتحريرهم وخاصة من هو معتقل بلا لائحة اتهام تحت مبرر الأمن أيضاً من الأسرى الاداريين ، وتوفر للباقين الحماية وتحسين الشروط الحياتية وتنهي معاناتهم وأهليهم المريرة على مدار عشرات السنين .

 
محامو نادي الاسير يلتقون بالاسيرات والاسرى في السجون الشارون والدامون وهداريم PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
27/08/2008
الاسيرات يواجهن صعوبات مع الكنتينة

 

اسيرات مريضات وبحاجة الى رعاية طبية

قام محامي نادي الاسير الفلسطيني بزيارة الى سجن الشارون والتقى بعدد من الاسيرات والاسرى هناك، حيث التقى المحامي بالاسيرة احلام التميمي من رام الله وقد افادت الاسيرة ان هناك تعاني منها الاسيرات وهي مشكلة الكنتينة،

التفاصيل
 
نادي الأسير في جنين: أوضاع الأسرى المرضى بالسجون الإسرائيلية في تدهور مستمر PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
27/08/2008

وفا- أكد راغب أبو دياك رئيس نادي الأسير في جنين، أن أوضاع الأسرى المرضى في سجن مراش 'مستشفى الرملة' بشكل خاص، وباقي السجون الإسرائيلية بشكل عام في تدهور مستمر وتزداد سوءاً يوما بعد يوم.

 

وأوضح أبو دياك في بيان له، نقلا عن محامية نادي الأسير، أن الأسرى المرضى يعانون من إهمال إدارة المستشفى لمطالبهم الملحة، وإهمال علاج الحالات المرضية.

وأضاف، أن إدارة المستشفى باتت تتعامل مع الأسرى المرضى كغيرهم دون مراعاة لأوضاعهم الصحية، وقال: إن غرف المستشفى باتت تتعرض بشكل يومي للتفتيش والمداهمات الليلية من قبل ما تسمى وحدة 'نحشون'.

 

 

 

وقال نقلا عن الأسرى: إن أفراد هذه الوحدة يهاجون أقسام وغرف المستشفى بشكل وحشي، ويحتجزون الأسرى المرضى داخل المطبخ، قبل أن يبدؤوا بعملية تفتيش ونبش كافة محتويات الغرف، مشيراً إلى أن بعض الأسرى يتعرضون للتفتيش العاري داخل الحمامات.

   

وأشار أبو دياك إلى أن الأسرى يشتكون من مضايقات واستفزازات جنود هذه الوحدة خلال نقلهم من المستشفى الى المعتقلات، حيث يتعرضون لإهانات، إضافة إلى تكبيلهم بالسلاسل وعصب أعينهم دون مراعاة حالتهم الصحية.

 ونوه إلى أن الأوضاع الصحية للأسرى المرضى في مستشفى الرملة سيئة جدا والإدارة لا تقدم للمرضى سوى المسكنات.
 
...المزيد
  • مــرة أخــرى- نحو ابتكار المثقف/ بقلم الاسير باسم الخندقجي
  • محامو نادي الاسير يلتقون بالاسرى في السجون عسقلان والمسكوبية ومجدو
  • محامي نادي الاسير: الاسرى القابعين في معتقل حوارة يتم اعتقاله بظروف مهينة ويعانون ظروف اعتقالية سيئة
  • محامي نادي الاسير: احكام وتأجيل جلسات وتمديد اعتقال بحق عدد من الاسرى
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 9 من 984
[ عودة ]

الأسير الفلسطيني

 الأسير الفلسطيني : مواطن طليعي صالح له الحق في العيش بكرامة و استقرار

لأفضل تصفح للموقع

لأفضل تصفح للموقع استخدم متصفح فايرفوكس مع مقاس شاشة1024*768

 

 

 

  • الرئيسية
  • تقارير
    • الإهمال الطبي
    • العزل الإنفرادي
    • الأسيرات والأسرى الأشبال
    • التعذيب
    • مراكز التحقيق
    • المحاكم
    • السجون
    • المعتقلات
    • الأسرى العرب
    • أخبار الأسرى
    • مقالات أدبية
    • الجامعة الحرة
  • الجمعية
  • مجلس الإدارة
  • طاقمنا
  • اتصل بنا
  • ألبومات الصور
  • إحصائيات و أرقام
  • دفتر الزوار
Copyright © 1993 - 2008 جمعية نادي الأسير الفلسطيني.
Designed & Developed by Tatweer Information Technology
RSS 2.0 Our site is valid CSS Our site is valid XHTML 1.0 Transitional