جمعية نادي الأسير الفلسطيني

  • الرئيسية
  • تقارير
    • الإهمال الطبي
    • العزل الإنفرادي
    • الأسيرات والأسرى الأشبال
    • التعذيب
    • مراكز التحقيق
    • المحاكم
    • السجون
    • المعتقلات
    • الأسرى العرب
    • أخبار الأسرى
    • مقالات أدبية
    • الجامعة الحرة
  • الجمعية
  • مجلس الإدارة
  • طاقمنا
  • اتصل بنا
  • ألبومات الصور
  • إحصائيات و أرقام
  • دفتر الزوار

لغات أخرى

English | Francais

التقــــارير

-------------------------

  :::: اهمال طبي في معتقلي اوهلي كيدار و ايالون   :::: معتقل شطه مئة وعشرين اسير واهمال طبي متعمد   :::: احد عشر ألف وثيقة ومستندا في ملف الأسير إبراهيم حامد أمام محكمة عوفر العسكرية   :::: تمديدات في محكمة المسكوبية وزيارة معتقلي اهلي كيدار وعسقلان   :::: الاسير اكرم عنتير ينقل الى مستشفى سوروكا   :::: اسرى فتح في سجن ايشل ينظمون دوره نظم سياسية   :::: الاسيره ايمان غزاوي تعاني من مشكله بفقرات العمود الفقري واسيرتين سيفرج عنهما من الدامون   :::: اسير من بيت لحم يتعرض للضرب المبرح وآخرون يحولون الى الاعتقال الاداري في معتقل عتصيون   :::: محكمة عوفر العسكرية تحكم بالسجن الإداري لعدد من أسرى بيت لحم   :::: اسير في هداريم يخرج من العزل بعد خمس سنوات \المسكوبيه تمديدات لغايات التحقيق
الرئيسية arrow تقارير arrow مقالات أدبية arrow مــرة أخــرى- نحو ابتكار المثقف/ بقلم الاسير باسم الخندقجي
مــرة أخــرى- نحو ابتكار المثقف/ بقلم الاسير باسم الخندقجي PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
27/08/2008

عزيزي الأسير سابقا وليد حباس .. تحية تعبق إعجاباً بك وبعد..

 

عندما قرأت ردك على مقالتي المعنونة بعنوان "نحنو ابتكار المثقف" في جريدة القدس الحلقة

 

الأولى شعرت للوهلة الأولى أن هذا ردا على مقالة بعيدة كل البعد عن منطقي في التعبير عن أفكاري ومن هنا إليك ما أهدف إليه مع خالص احترامي يا رفيقي :

 

عندما يكون المثقف ممثلا للمعاناة الجماعية،ومعبر قوي عن تطلعات الجماهير المسحوقة والمستضعفة،فإن ذلك لا يعد على الإطلاق إنحيازا لها بقدر ما هو إندماج  طبيعي ما بين المثقف التقدمي والفئات والجماهير المغلوبة على أمرها.فالتعبير عن المظلومين ليس انحيازا لهم، لإن الانحياز هو عملية مؤقتة تنتهي بإنتهاء مهمة المنحاز إلى فئة معينة،وأما الإندماج  فهو استمرارية متكاملة ومتجددة.

 وفي "المسألة الفلسطينية" دعني أبدأ من كلماتك التي تقول فيها :"إن القوى الإجتماعية وأثناء تعبيرها عن مصالحها المادية في البناء الفوقي  فإنها تفرز ميثاقها" ومن هنا أسألك ما هي تلك القوى الإجتماعية داخل المسألة هل هي أحزاب؟!

ومهما كانت تلك القوى،فإنها مأزومة ذات ترهل مقيت أفرز بالطبع و للأسف ما يسمى بالمثقفين الذي هم بدورهم يصدرون التخبط إلى الجماهير،مما يؤدي بطبيعة الحال إلى فشل المؤسسة أو القوى الإجتماعية في تلبية تطلعات الجماهير. إن ما أركز عليه وما أسعى إلى إبرازه في حالة المثقف الفلسطيني هي ليبرالية ادوارد سعيد،ذلك المثقف والمفكر الفلسطيني الأوحد الذي لا كرامة له في وطنه،ليبرالية نقدية تلتقي حتما مع اليسار الذي لا هدف له سوى التغيير في أسرع وقت ممكن،وهذا الذي يعني بالضرورة عدم تقبل المثقف التقدمي للوصفات الجاهزة والبرامج الإجتماعية والسياسية والاقتصادية التقليدية،إن الإنجاز الممل الارتباط الميكانيكي للمثقف في المسألة الفلسطينية هو تعزيز للترهل و الواقع المأزوم،ومن هنا فعلى المثقف الحق أن يقطع صلاته الدائمة مع الأنماط الثابتة والمتحولة،وعليه أن يسعى أيضا إلى النقد بكل ما يمتلك من فكر وكلمات،كما عليه أن يبتعد عن الصيغ الثلاث وهي والاستنكاف والتواطؤ والانعزالية.والسعي إلى ابتكار المثقف هو تعبير عن محاولة جديدة تهدف إلى معالجة المفهوم  الخاطئ حول إفراز القوى الاجتماعية أو التاريخية لمثقفيها وهذا يقود إلى إنتقاد دور وإنتاج المثقف العضوي.

وإذا كنا متفقين على أن الماركسية اليسارية بمعناها الأصيل هي تلبية تاريخية لتطلعات الجماهير المغلوبة والمظلومة،وأنها القاعدة الأصيلة والطبيعية للوجود الإنساني التقدمي،فإن هذا يعني أنها ليست منحازة بل هي الأصل و القاعدة التي ينطلق منها المثقف الواعي لدوره البعيد عن الأطر التي خنقت الماركسية،وحولتها  إلى نظرية مغلقة،أفرزت مثقف عضوي له حضور جماهيري  فقط في المسارح والأفلام والمسلسلات التي تعرضه بشكل هزلي أليم ففي حالة  الإنحياز اللامجدي  الذي يسهم  في تأكيد الأنماط الثابتة،التي بدورها تعزز الرجعية دون وعي مقصود،يصبح الحياد الذي يعتمده المثقف هو التعبير الحقيقي عن اندماجه مع التقدم و التغيير و تمثيل الجماهير ذات الوعي المسلوب ، فالحياد هنا هو الانتماء للنظرية النقية في زمن التلوث .

إن ذر الأفكار في عيون الكلمات يسئ لهذه الفكرة ومن هنا فإن إطلاق التعميمات وأحيانا العبارات الاختزالية التي تقول أن هناك ثمة (مجتمع طبقي ) و ( صراع طبقي ) و (بناء فوقي) و ( القوى الرجعية و التقدمية ) كل هذا إنما هو تأكد وكرار مقيت لتحبط الأحزاب في إبراز و إيجاد التفاهم ما بين النظرية والواقع . ففي مجتمع غالبيته من الريف الذي يعتمد بدرجة أساسية على الزراعة ماذا تعني البروليتاريا ؟ و ماذا يعني أيضا الصراع الطبقي و البناء القومي داخل أحزاب تعبير أن التناقض الرئيس هو مع الاحتلال في مرحلة لا يوجد بها على الإطلاق أية ملامح تشي بمجتمع طبقي إذ أن التطلعات الشعبية الديمقراطية التحررية اللاطبقية هي ما يصلب على تركيبه المجتمع الفلسطيني الغير واضح طبقيا .

وهذا ما يجعلني بقوة أطرح ضرورة ابتكار المثقف الذي لا يكون حياديا بقدر ما يكون مندمجا مع التغيير ، و المقصود بالحياد هنا هو ابتعاده عن الأنماط السائدة التي في حال ارتباطه بها تقوده إلى التواطؤ و شرعنه الخطأ المغلف بضرورة التقدم والتغيير ، على أن يعزز علاقته الجدلية مع النظرية المفتوحة التي تكفل عندما تفهم تحقيق التقدم  وأن ابتكار المثقف يعتمد بالدرجة الأساسية على المرجعيات النظرية ، عبر إيجاد اللغة التقدمية التي من خلالها يتم اختراق الجوهر النظري ، ونفض الغبار عنه و إعادة إحيائه عبر نفي و معالجة الأخطاء و الإساءات التي ارتكبت ومورست بلاوعي بحقه ، وحتى المثقف العضوي بصيغته الحالية لا يعبر أبدا عن الدور الطبيعي للمثقف بمعناه الذي حدده لينين و غرامشي و غيرهما من كوكبة الماركسيين الأعزاء،  من جهة أخرى لا يمكن اعتبار الحزب فقط على أنه الإطار أو الحاضنة التي تحتوي كل من ينتهج و يسترشد و يتبنى الفكر الماركسي  والمنهج المادي الجدلي ، حيث تقول انت في هذا الاطار بمقالتك : ( لا يمكن أن يوجد ثمة ماركسي تميلك الوعي التقدمي الثوري القديم و يتسلح بالمنهج المادي الجدلي و التاريخي إلأ وجد داخل حزب ثوري يناضل من خلاله،  و إذا وجد شخص يدعي الماركسية دون أن يتحزب فهو ليس ماركسيا بالضرورة ).

إن هذا القول هو تعبير عن مفهوم الحزب الذي يهدف إلى إضفاء شمولية وصهر كل الآراء والجهود في برنامجه هو ، ومن هنا علينا أن نخرج من هذا المفهوم الضيق و أن نعتمد بدرجة أساسية على أن الحزب مجرد أداة لها فائق الاحترام و التقدير ، و لكنها حتما لن تكون هدفأ و نافية لجهود أخرى تتمثل في المثقف صاحب الموقف النقدي و النضالي ، وهنالك عدد من المثقفين الماركسيين الذين انطلقوا في نقدهم ورفضهم للممارسات الخاطئة و ألأنماط الجاهزة من ثقافة ثورية أصلية و متجددة ، وفي أهم هؤلاء هو تشي جيفارا الذي عندما شعر أنه سيتواطئ مع النمط السائد و الجاهز المغلف بالحراك الثوري خلع عنه حلة حاكم البنك المركزي الكوبي ، و ارتدى بزته العسكرية من جديد ، ثم توجه إلى أحراش بوليفيا  لكي يعبرعن موقفه الماركسي الثوري ، فهل كان جيفارا منتمي إلى حزب ماركسي بالضرورة أم إلى نظرية  ماركسية ثورية ؟

 و أما غرامشي ذلك الماركسي الفذ الذي تمت مهاجمته من بعض الذين يعتقدون أنهم ألأجدر بالفكر الماركسي ، _ غرامشي هو الوحيد الذي إذا فهمناه جيدا فإننا حتما سنتمكن من النهوض و تحقيق التقدم _ قام بانتقاد الأنماط السلطوية السائدة على الصعيدين الفاشي والسوفيتي ، و خاصة عندما انتقد بشدة الممارسات التعسفية الخاطئة في العهد الستاليتي التي أدت إلى تشويه الفكر الماركسي ، وبسبب تواجده ألقسري في السجن قام غرامشي بكتابة أعظم عمل ماركسي ما بعد ماركس وهو ما سمي فيما بعد وفاته ( دفاتر السجن ) الذي لم يعجب البعض في قيادة الحزب الشيوعي الإيطالي خاصة ( تولياتي ) الذي حجب رسالة نقدية كان قد وجهها غرامشي للقيادة السوفيتية في مؤتمر الأممية الشيوعية المنعقد في موسكو في ذالك الوقت ، أليس موقف تولياتي كحزبي أو مثقف عنصري هو تواطؤ مرير مع ألأنماط التعسفية السائدة ؟

وأما "روزا لوكسمبورغ" تلك التي قال عنها لينين"النسر المحلق في سماء الماركسية" إنتقد تبشدة النظام وأليات تطبيق الماركسية في المجتمع السوفيتي إبان إدارة لينين، وقالت أن الماركسية ليست مجرد وصفات جاهزة تنتظر التطبيق، و طالبت بتطبيق الديمقراطية وحريةالصحافة النقد حيث قالت "الحرية هي دائماً وتحديداً حرية من يفكر بشكل مختلف" فهل تعبر لوكسمبورغ عن المثقف العضوي المتحزب أم عن جوهر الماركسية؟ 

 إن المثقف الذي يبتكر دوره وبرامجه، هو الذي يؤكد على إعداد علاقة جدلية ما بينه وبين الثقافة على قاعدة الثابت والمتحول، و أما الثابت فهو الماركسية الحقة. بمعناها الإنساني والتحرري،و أما المتحول فهو ينتج عندما يشعر المثقف سيتواطئ وسيتماهى مع السطوة و القوى السلطوية والمترهلة .

 إن الأحزاب و "القوى الإجتماعية" بممارستها وتطبيقاتها العملية الخاطئة ساهمت في إغلاق النظرية الماركسية،وفي هذا الإطار أرجو أن تكون قد إطلعت أيضاً ما قاله مهدي عامل "ماركس العرب" عن الممارسة الثورية حيث قال "يتجدد الحزب في تجديد النظرية، أو تتجدد النظرية في تجديد الحزب،أي تكون الممارسة هي المرجع الموضوعي الذي يعيد صياغة الحزب والنظرية في مدتهما الداخلية." فإذا كانت هذه المعادلة متوفرة وموجودة في أي حزب يساري فلسطيني فإنها تستحق بالتأكيد"الإبتكار" للمثقف ومن ثم فرزه لكي يقوم بمهامه و تمثيلاته. وأما فيما يتعلق باللغة، أقصد لغة المثقف فهي يجب أن تكون ذات طبيعة مزدوجة:نخبوية تارة للذين قال عنهم سقراط "مفترسي الأفكار" وتهدف إلى نقدهم وإيقاظهم و مكافحة تخبطهم،ولغة جماهيرية شعبية تخاطب الجمهور بعفوية وبساطة تارة أخرى،أما بالنسبة للغتي أنا فدعني أقول لك أنه لا يوجد شيء أشد وأكثر تعقيداً من البساطة! بحيث أنني أقرأ "ليلى والذئب"في النهار،على أن أقرأ "الإستشراق" بصحبة "المادية والمذهب النقدي التجريبي" في ساعات الليل.

 إن الشعوب هي التي تواكب اللغة ولا يمكن أن تواكب اللغة الشعوب، خاصة في مرحلة التخبط  الشعبي التي تشي بمواسم مؤلمة وقاسية .

 في الختام ..أنا حتماً لا أسعى إلى شطب دور المثقف و دور المثقف الفلسطيني إذ أنه من الجيد"لحذارك" أن يفرق ما بين النقد والنقي ليس أكثر..والى ان نلتقي لك مني التحية والسلام. 

الأسير باسم الخندقجي

  

عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني

 

سجن جلبوع المركزي

 الحكم مدى الحياة              
 
< السابق   التالى >
[ عودة ]

الأسير الفلسطيني

 الأسير الفلسطيني : مواطن طليعي صالح له الحق في العيش بكرامة و استقرار

لأفضل تصفح للموقع

لأفضل تصفح للموقع استخدم متصفح فايرفوكس مع مقاس شاشة1024*768

 

 

 

  • الرئيسية
  • تقارير
    • الإهمال الطبي
    • العزل الإنفرادي
    • الأسيرات والأسرى الأشبال
    • التعذيب
    • مراكز التحقيق
    • المحاكم
    • السجون
    • المعتقلات
    • الأسرى العرب
    • أخبار الأسرى
    • مقالات أدبية
    • الجامعة الحرة
  • الجمعية
  • مجلس الإدارة
  • طاقمنا
  • اتصل بنا
  • ألبومات الصور
  • إحصائيات و أرقام
  • دفتر الزوار
Copyright © 1993 - 2008 جمعية نادي الأسير الفلسطيني.
Designed & Developed by Tatweer Information Technology
RSS 2.0 Our site is valid CSS Our site is valid XHTML 1.0 Transitional