جمعية إنسانية اجتماعية شعبية مستقلة تعنى بشؤون الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون والمعتقلات ومراكز التحقيق الإسرائيلية. تأسست الجمعية في 27/9/1993، وكانت قد تبلورت فكرة إنشائها داخل السجون من قبل الأسرى أنفسهم من منطلق الشعور بالحاجة إلى مؤسسة شعبية تشكّل عنواناً لرعاية الأسرى وذويهم.
يشرف على هذه الجمعية هيئة تأسيسية مكونة من 17 أخ وأخت من الأسرى المحررين. وللجمعية مكاتب وفروع تعمل في كافة المدن الفلسطينية، وأعضاء الجمعية من الأسرى الموجودين في السجون ومن الأسرى المحررين، فباب العضوية مفتوح لكل أسير أو أسيرة فلسطينية أو عربية داخل وخارج السجون تتوفر فيه/فيها شروط العضوية المنصوص عليها في النظام الداخلي للجمعية. والجمعية هي مؤسسة أهلية مرخصة من قبل وزارة الداخلية الفلسطينية.
مفهـوم عمـل الجمعيـة
يستند مفهوم عمل الجمعية على قاعدة أن الأسير الفلسطيني هو أسير حرب ومقاتل قانوني يجب توفير الحماية الإنسانية والقانونية له، والتصدي لكل الانتهاكات الإسرائيلية التعسفية التي يتعرض لها والتي تنتهك كرامته وحقوقه كإنسان أولاً وكأسير حرب ثانياً.
وتدعو الجمعية إلى تطبيق القوانين والشرائع الدولية والإنسانية واتفاقيات جنيف على الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وتتعاون الجمعية وتقوم بالتنسيق المتواصل مع كافة المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية للوقوف إلى جانب هذا الأسير والتخفيف من معاناته. وتنظر الجمعية للأسير الفلسطيني كمواطن صالح له الحق في العيش بكرامة واستقرار بين أبناء شعبه، وله الحق في ممارسة دوره في بناء المجتمع ومؤسساته.
أهــداف الجمعيـة
1.رعاية شؤون الأسرى داخل السجون والمعتقلات ومراكز التوقيف والتحقيق الإسرائيلية.
2.مساندة الأسرى المحررين ومساعدتهم في التأهيل المجتمعي.
3.مساندة ذوي الأسرى وأطفالهم من النواحي الاجتماعية والاقتصادية والصحية والتعليمية.
4.المتابعة القانونية والقضائية لملفات الأسرى والأسيرات في المحاكم الإسرائيلية.
5.إثارة الرأي العام حول الانتهاكات الإسرائيلية التي ترتكب بحق الأسرى على المستويين المحلي والدولي.
6.نشر وتوثيق التراث الفكري والثقافي والإبداعي للأسرى داخل السجون كجزء من التراث النضالي الفلسطيني.
7.إصدار التقارير والنشرات الدورية حول ظروف المعتقلين داخل السجون.
8.تنظيم النشاطات السلمية والمدنية المساندة لحقوق الأسرى وتجنيد الرأي العام لحماية الأسير وصون حقوقه.
9.خلق شبكة من التعاون والتنسيق مع المؤسسات الحقوقية والإنسانية التي ترعى شؤون الأسرى محلياً ودولياً.
نشـاطـات الجمعيـة
قامت جمعية نادي الأسير بالعديد من الأنشطة المتنوعة والهادفة إلى إثارة قضايا الأسرى وحقوقهم، ولخلق أوسع قاعدة تضامن شعبي معهم، ومن بين تلك الأنشطة:
1.تنظيم الفعاليات الميدانية الجماهيرية مثل المسيرات والاعتصامات...
2.عقد المؤتمرات والمهرجانات الجماهيرية...
3.عقد المؤتمرات الحقوقية المختصة بحقوق الأسرى...
4.تنظيم العديد من الأنشطة الفكرية والثقافية والرياضية والفنية المساندة لقضية الأسرى مثل المسابقات والندوات والمعارض والعروض المسرحية...
5.عقد المؤتمرات الصحفية والإعلامية...
6.إقامة مراكز تدريب مهني للأسرى والأسيرات المحررين.
7.نشر الكتب والتقارير المتعلقة بقضايا الأسرى...
الوحــدة القانونيـة
تأسست الوحدة القانونية في الجمعية عام 2003، وهدفت إلى متابعة قضايا الأسرى والأسيرات أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية وتنظيم زيارات لهم من قبل المحامين العاملين في السجون والمعتقلات ومراكز التوقيف والتحقيق. ويعمل في إطار الوحدة القانونية ما يقارب 30 محامي. وتنبع أهميتها في ظل كثافة الاعتقالات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وحاجة الأسرى للمحامين لمتابعة قضاياهم القانونية والاضطلاع على ظروف اعتقالهم داخل هذه السجون والمعتقلات، خصوصاً في ظل حرمان أهاليهم من زيارتهم والتعرف على أوضاعهم.
وتتلقى الوحدة القانونية تقارير يومية من المحامين عن متابعاتهم، وهي تشكل حلقة الوصل مع ذوي الأسرى ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي. وتوفر هذه الوحدة خدماتها القانونية لجميع الأسرى السياسيين الفلسطينيين مجاناً. ويدير الوحدة مستشار قانوني يتولى مهمة الإشراف والرقابة على عمل المحامين المتعاقدين مع الجمعية.