ذكر
محامي نادي الاسير بان معتقل شطه يوجد به مئة وعشرين اسيرا وذلك في قسم سبعة وتوجد
الكثير من الحالات الطبية التي بحاجة الى متابعة من قبل ادارة المعتقل وخصوصا
الاسنان والعيون حيث تتعمد ادراة المعتقل اهمال هذه الحالات المرضية ، واشار
المحامي ان الاسير فهد صبري شلودي من سكان رام الله والمعتقل منذ العام 1993
والمحكوم عليه بالسجن المؤبد وستين عاما يعاني من مشاكل صحية جمه منها الاسنان
والظهر والركبتان ، حيث اجريت
له عملية
بالاسنان وقد فشلت وتم اعادة عمل العملية ، ولكن بسبب الاهمال الطبي الذي يتعرض له
ادى الى الالتهابات وقد وصل اللاتهاب الى عظم الفك ، وكان من المقرر ان يتم متابعة
حالته بعد اجراءه العملية بستة شهور الا انه مضى عليه ثلاث عشر شهرا ولم يتم
ارساله الى المستشفى او متابعة حالته الصحية كما هو مطلوب ، مما ادى الى ازدياد
آلامه وخلع الكثير من اسنانه ،ومنذ فتره تبين انه يعاني من الديسك بالاضافة الى
آلام الركبتين ، وضاف الاسير بان الاداره تعمد الى عدم متابعة حالته الصحية وذلك
بسبب انه اعتقل على اثر خطف جندي وقتله وحرق سيارته في بيتونيا في العام 1993م .
اضاف الاسير ابراهيم
حبيشه من نابلس ان ادارة المعتقل بدأت بسحب وإلغاء إنجازات الاسرى مثل الزيارات
وادخال الملابس ودخول الاطفال اثناء زيارة الاهالي وزيارات العيد والتصوير مع
الاهل .