أسرى عتصيون مضربون عن الطعام منذ خمسة أيام أحتجاجاً على تردي أوضاعهم في المعتقل
12/11/2007
أسيران يتعرضان للإغتصاب والتعذيب الشديد في عتصيونقامت محامية نادي الأسير الفلسطيني بزيارة معتقل عتصيون يوم 8/11/2007حيث ألتقت بالعديد من الأسرى الذين أكدو لها أنهم يخوضون أضراباً عن الطعام منذ خمسة أيام وذلك إحتجاجاً على الأوضاع السيئة التي يعيشونها في المعتقل.وأفاد ممثل المعتقل الأسيرمحمد طقاطقة من بيت لحم أن الوضع داخل السجن اصبح لا يطاق فالطعام الذي يقدم لنا لا يؤكل وقليل جداً بحيث يقدم لكل 3 أسرى رغيف خبز واحد وعلبة لبن وصحن رز وهو ذو مذاق ورائحة سيئة للغاية.وأضاف طقاطقة كما أن الأسرى يعانون من عدم وجود ملابس لديهم سوى ما يرتدونه اثناء الإعتقالفهم بحاجة لملابس تقيهم البرد القارس كما يوجد هناك العديد من الأسرى المرضى الذين بحاجة للمتابعة الصحية وعرضهم على أطباء إلا أن أدارة المعتقل تهمل وضعهم الطبي .كما كشف الأسرى أنهم يعانون من نقص المياه وأن الحمامات لا يوجد بها مياه ساخنة من أجل الإستحمام ولا يتم أخراج الأسرى لقضاء حاجتهم للحمام سوى مرتين فقط في اليوم بالرغم من وجود الحالات المرضية والكبار بالسن الذين بحاجة للدخول للحمام كل ساعة وأن المراحيض تفتقد للنظافة فينتشر بها الديدان كون الأسرى يفتقدون لوسائل التظيف.وبين الأسرى الذين يبلغ عددهم اليوم 55 أسيراً أن هناك في كل غرفة على الأقل أسيران ينامان على الأرض بدون غطاء أو فراش لأن الغرف ما عادت تحتمل عدد اضافي أخر مهما حاول الأسرى .وفي ظل هذا الأضراب كان رد المسؤول عن إدارة المعتقل أنهم في حال لم يتوقفوا عن الأضراب سيتعرضون للضرب بالغاز في غرفهم كما وقامبوضع عدد منهم بالعزل الأنفرادي أمثال محمد هرماس وسامي كنعان وخليل عواودة علماً بأن الأسيران محمد وسامي مريضان ويحتاجان للدواء والغذاء والخروج للحمام بإستمرار.كما ألتقت المحامية بعدد من الأسرى المرضى والذين بحاجة للمتابعة والعناية الطبية وهم : سامر مطر من الخليل ويعاني آلام بالكلى وضيق بالتنفس، والأسير القاصرحامد الواوي (16) عاماً من الخليل.وأطلعت المحامية على علامات الضرب الظاهرة على أجساد بعض الأسرى الذين تعرضوا للضرب المبرحأثناء الإعتقال وأثناء التحقيق معهم في عتصيون حيث منهم من ضرب على بطنه وقدميه ورأسه ومنطقة الظهر.وبين الأسيران (م.و)و(ج.و)انهما تعرضا لأشد أنواع التعذيب حيث تمت تعريتهما بالكامل ورميهما على الأرض ومحاولة أغتصابهما حيث تم التبويل عليهما ووضع أجسام معدنية في موخرتهما من قبل الجنود مما أجبرا بالتوقيع على أوراق لا يعرفون محتواها. وبهذا أستنكر نادي الأسير الفلسطيني التعذيب والإذلال الذي يتعرض له الأسرى في سجون الإحتلال وخاصة الأسرى في عتصيون مما قد تنعكس أثاره عليهم مستقبلياً وطالب كافة الجهات الحقوقية والدولية وخاصة لجنة مناهضة التعذيب للوقوف عند مسؤولياتها والتصدي للإنتهاكات التي يتعرض لها الأسرى في سجون الإحتلال.كما وناشد نادي الأسير الفلسطيني كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية وخاصة الصليب الأحمر الدولي للإطلاع على معاناة الأسرى التي لا تطاق في عتصيون والضغط على إدارة مصلحة السجون لإغلاقه كونه غير مؤهل صحياً .