الاسيرة خولة زيتاوي تناشد لابقاء ابنتها في احضانها
قام محامي نادي الاسير الفلسطيني بزيارة الى سجن الشارون بتاريخ 6/2/2008، والتقى خلال الزيارة بعدد من الاسيرات هناك، حيث التقى المحامي بالاسيرةفاطمة الزق من غزة، وهي ام لتسعة اولاد، وقد كان من المفترض ان تتم محاكمتها يوم 27/1/2008، الا ان المحاكمة تأجلت بسبب ولادة الاسيرة، حيث انجبت الاسيرة فاطمة بتاريخ 17/1/2008 طفلا يدعى يوسف داخل السجن في مستشفى مئير بكفار سابا، وقد اوردت الاسيرة بانها اجرت فحص دم وقامت باخذ الطفل الاسبوع الماضي الى الرعاية الصحية وله تطعيم بتاريخ 19/2/2008، وقد ناشدت الاسيرة بضرورة الاهتمام باسرى غزة لانهم محرومين من زيارة الاهل، كما زار المحامي الاسيرة سعاد شيوخي من القدس وقد كانت الاسير قد اعتقلت بتاريخ 3/2/2007، وهي محكومة اداريا لستة شهور ويتم التمديد لها باستمرار وقد ناشدت الاسيرة سعاد جميع المؤسسات الحقوقية وذوي الضمائر الحية بالعمل على نشاطات وحملات للضغط على الاسرائيليين لاطلاق سراح الاسيرات الاداريات بشكل خاص وجميع الاسيرات بشكل عام، كما واضافت الاسيرة بان وضع الاسيرات مأساة حقيقية، خاصة اسيرات غزة المحرومات من الزيارة. كذلك التقى المحامي بالاسيرة روضة حبيب من غزة وهي ام لاربعة اطفال، وكان من المقرر ان تجري الاسيرة عملية جرحية بتاريخ 7/2/2008 الا ان تزامن موعد العملية مع موعد المحاكمة حال دون اجرائها، وقد ذكرت الاسيرة للمحامي بأن الاسيرات يعانين من نقص في الاغطية والحرامات مما يجعلهن معرضات للاصابة بالمرض بسبب برودة الجو.كما التقى المحامي ايضا بالاسير خولة زيتاوي من جماعين/ نابلس والاسيرة ام لطفلتين، الطفلة غادة (سنة ونصف) موجودة مع امها الاسيرة في السجن، اما الطفلة الكبيرة سلسبيل (ثلاث سنوات ونصف) فهي موجودة في الخارج عند اقاربها، وقد ذكرت الاسيرة بأن زوجها جاسر ابو عمر سجين ايضا في سجن مجدو، والاسيرة خولة محكومة بالسجن لمدة سنتين، وكانت قد اعتقلت على ايدي قوات الاحتلال من بيتها بتاريخ 25/1/2007، وقد ناشدت الاسيرة بتقديم استرحام للمحكمة بابقاء ابنتها غادة عندها في السجن، وذلك باعتبار ان الطفلة سوف تبلغ السنتان بعد خمسة شهور، وبحسب قانون السجون فان الطفل اذا بلغ السنتين يفصل علن والدته ويتم اخراجه الى عائلته، ولا تريد الاسيرة ان يحدث هذا لان الطفلة ابنتها متعلقة بها كثيرا ولا تعرف احدا في خارج السجن، وقد اوردت الاسيرة بانه منذ يوم اعتقالها لم يزرها احد بسبب منعها من الزيارة، ورفض الطلبات من قبل الادارة المقدمة من اقاربها حتى يستطيعوا زيارتها، كما وذكرت الاسيرة خولة بأنه تم الموافقة لها على زيارة زوجها في سجن مجدو ولكن حتى الان لم تستطع رؤيته، وللاسيرة خولة محمة ثلث (شليش) بتاريخ 13/3/2008 تتمنى من خلال هذه المحكمة ان يتم تخفيف حكمها، وقد اضافت الاسيرة للمحامي بان الاسيرة وضحة فقهاء من رام الله تم التمديد لها في المحكمة بالسجن 10 شهور ادارية مع العلم انه كان من المفروض ان يطلق سراحها بتاريخ 17/1/2008، ومن هنا تناشد الاسيرة خولة وكافة الاسيرات في سجون الاحتلال كل المسؤولين الفلسطينيين للعمل على حل موضوع السجن الاداري، لانه اعتقال غير انساني وهو انتهاك واضح لحقوق الانسان.