الاسير زكي طنطوش يضرب عن الطعام لاسبوع كامل احتجاجا
على وضعه السيء في العزل
قام محامي نادي الاسير الفلسطيني بزيارة الى سجن عزل الرملة (ايالون)، والتقى بعدد من الاسرى هناك، وقد اشار المحامي الى ان ادارة سجن ايالون قامت بتغيير مدير السجن القديم ووضعت مديرا جديدا، وقد علم المحامي من الاسرى ان الادارة تنوي تحويل جميع الاسرى الامنيين الموجودين في الاقسام الى قسم 18 حيث انها قامت كخطوة اولى بنقل معظم الاسرى الى عدة سجون منها (اشل والنقب وهداريم) وحتى الان بقي 23 اسيرا من اصل 100 اسير تقريبا وسيتم جعل قسم 19 معبرا، بحيث لا يبقى فيه الاسير سوى ايام محدودة ويتم ترحيله.. ومن ناحية اخرى قام الاسرى بتوصيل رسالة على لسان المحامي الى وزير شؤون الاسرى اشرف العجرمي يتساءلون فيها عن سبب عدم قيام محامي الزيارات في الوزارة بزيارتهم باستمرار، مع العلم ان محامي نادي الاسير يزورهم خصوصا، وانه من المفروض ان يكون هناك محامي يعمل مع الوزارة، يجد عنده الاسرى الاستفسارات اللازمة عن مواضيع شتى تشغلهم واهمها موضوعالكنتينة، فالاسرى عاتبون جدا على الوزير وعلى الوزارة بسبب عدم ايجاد حل لهذا الموضوع، ولا يجدون مبرر لعدم زيارة محامي الوزارة لهم وعدم التواصل معهم.وقد التقى المحامي بالاسير سلطان زكي طنطوش من نابلس، وكان الاسير قد اعتقل بتاريخ 3/6/2004، وقد اورد الاسير للمحامي انه قبل ثلاثة اسابيع كان قد اعلن اضرابه عن الطعام واستمر اسبوعا كاملا احتجاجا على الوضع الذي يعيش فيه منذ نقله على عزل الرملة، حيث انه يفتقر الى الحد الادنى من الاغراض التي يحتاجها أي اسير سواء من اغراض الطبخ والاواني وحتى مواد التنظيف والشامبو، ومما يصعب عليه هذه الحياة ان ادارة العزل ترفض عند انتقال الاسير ان ينقل معه أي اغراض من اغراضه بالاضافة الى كون الاسير لم يدخل له كنتينة منذ فترة طويلة، وترفض ادارة السجن مساعدته باي شكل، وقد اورد الاسير طنطوش ان هناك اسرى جدد دخلوا الى العزل منهم الاسير محمود ابو خضر من نابلس والاسير حسن سلامة، واضاف ان الاسير درويش دوحل موجود في عزل الرملة منذ فترة طويلة وهو يعاني من امراض نفسية وعصبية ولا يتحدث مع احد كما انه لا يخرج من زنزانته ابدا، وقد طالب الاسرى باخراجه من العزل الا ان ادارة السجن لم تستجب ابدا، وقد ناشد الاسير طنطوش بضرور العمل على اخراج الاسرى من العزل الانفرادي لان الوضع هناك لا يطاق بالاضافة الى انه لا يعلم سبب عزله. كما التقى المحامي بالاسير اياد عطا احمد فنون (28 عاما) من بتير/ بيت لحم، اعتقل الاسير يوم 23/10/2003 وحكم عليه بالسجن لمدة 29 عاما، وقد تنقل الاسير منذ يوم اعتقاله بين عدة سجون كان اخرها عزل الرملة، وقد ذكر الاسير ان نقله الى عزل الرملة هو اتهام المخابرات السرائيلية له بان له علاقة بتنظيم القاعدة، كما واورد الاسير بان المخابرات وضعت معه في الزنزانه الاسير عفيف عواودة وهو مريض نفسي، وطلبت منه الاعتداء على الاسير اياد، حيث استيقظ الاسير اياد من النوم اثناء محاولة الاسير عفيف ضربه على رأسه (ببلاطة)، الى انه حرك رأسه فاصابه في عينه وسبب له جرح بليغ، واضاف الاسير اياد انه سمع الضباط يضحكون خارج الزنزانة قبل ان يتدخلوا ويخرجوا الاسير عفيف من الزنزانة، ثم قامت ادارة العزل بسحب جميع الكتب والاقلام والاوراق من غرفة الاسير اياد ومنعوه من القراءة والكتابة كما وسحبوا جميع كتابات الاسير. ثم زار المحامي الاسير ابراهيم جمال حامد من سلواد/ رام الله، اعتقل يوم 23/5/2006، وقد ذكر الاسير للمحامي بأنه كان قد تقدم بعدة طلبات الى ادارة السجن لادخال الملابس له الا ان الادارة رفضت واخبرته ان الملابس لا يتم ادخاله الا عن طريق الصليب الاحمر.