الأسرى في ريمون يعانون من الاهمال الطبي المتعمد والنقص في الكنتنينة
16/03/2008
الأسير نادر أبو تركي بحاجة إلى زرع قرنية لعينه والا فقد نظره نهائياً
قام محامي نادي الأسير الفلسطيني بزيارة إلى معتقل ريمون بتاريخ 12/3/2008 والتقى خلال الزيارة بعدد من الأسرى هناك، حيث التقى المحامي بالأسير جمال محمود مسلم الرجوب (37 عاما) من دورا/ الخليل، وهو متزوج ولديه 6 أولاد وكان قد اعتقل بتاريخ 29/1/2002 وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد،
وقد ذكر الأسير للمحامي بان إدارة السجن ترفض وبشكل قاطع إرجاع الأسير باسل البزرة إلى سجن ريمون وتم الموافقة على نقله إلى احد سجون الشمال، كما وتقرر الموافقة على إرجاع الأسير عبد السلام شكري بشرط عدم إرجاعه إلى قسم 2، كما والتقى المحامي بالأسير منصور محمد سامي فواقة (28 عاما) من دورا القرع/ رام الله، اعتقل الأسير يوم 12/3/2004 وحكم بالسجن 14 عاما، وقد أفاد الأسير بان هناك احتكاكات دائمة مع الإدارة والسجانين، وان وضع العلاج في السجن سيء جدا، كما وذكر الأسير بأنه سيتم الإفراج عن الأسير ناد قشطه يوم الاثنين القادم وقد تم دفع الغرامة عنه. كذلك التقى المحامي بالأسير محمد زكريا محمود قصاص (33 عاما) من عين سينيا/ رام الله، اعتقل يوم 10/1/2003 وحكم بالسجن 25 عاما، وقد توجه الأسير بمناشدة بخصوص موضوع الأسرى يطلب فيها تسليط الضوء عليهم أكثر، وان الأسرى يسمعون الكثير من الشائعات لكنهم لا يرون شيء، ويريد دور اكبر للأسرى كما وذكر ان وزير شؤون الأسرى لا يقوم بواجبه المطلوب ولا يوجد أي تطبيق عملي لما يقوله. ثم زار المحامي الأسير ياسين حامد حلمي الكركري (30 عاما) من سالم/ نابلس، اعتقل يوم 6/4/2002 وحكم بالسجن 17 عاما، وقد أفاد الأسير بأنه كان قد تعرض لاصابة في بطنه واجرى عملية جراحية قبل شهرين من اعتقاله، وتم اجراء عملية أخرى للأسير بتاريخ 28/6/2006 في السجن وهو لا زال يعاني حتى الان من الإصابة ويتم اعطائه دواء ابترول، كما ويأخذ حبوب مهدئة كونه يعاني من حالة نفسية سيئة، كما واضاف الأسير بان المشكلة الاساسية في السجن هي مشكلة الكنتينة حيث ان الاسرى يصرفون الكثير من النقود لان كل شيء على حسابهم كما ويتم فرض غرامات مالية عليهم لاتفه الاسباب، ثم التقى المحامي بالأسير وضاح علي امين البزرة (29 عاما) من نابلس، اعتقل يوم 10/8/2002 وحكم عليه بالسجن لمدة مؤبدين و50 عاما، والأسير اكرم عثمان إبراهيم حامد (29 عاما) من سلواد/ رام الله، اعتقل يوم 1/5/2004 وحكم بالسجن 3 مؤبدات، وقد ذكر الأسير للمحامي بان هناك تقصير واضح من إدارة السجن بخصوص الحالات المرضية الموجودة في السجن، وان الاسير الذي يحتاج إلى علاج ضروري يقومون باعطائه حبوب اكامول ومهدئات ولا يتم اعطائه العلاج المناسب ومن الامثلة التي طرحها الأسير انه قبل فترة وقع احد الأسرى على ذراعه مما ادى إلى فكها وبعد طلب الاسعاف والمناشدة تم اعطائه حبة اكامول، وزار المحامي أيضا الأسير نادر رضوان أبو تركي (34 عاما) من وادي الهوى/ الخليل، وهو متزوج وعنده ولدان، اعتقل يوم 10/11/2002 وحكم عليه بالسجن 15 عاما، والأسير يعاني من مشكلة خطيرة في القرنية وهو بحاجة إلى اجراء عملية لزراعة قرنية، وقد فقد الأسير النظر في عينه اليسرى حيث يرى بها النور فقط ويستطيع تمييز الليل عن النهار دون استوضاح الرؤية، وهو لا يستطيع القراءة ولا الكتابة ولا حتى مشاهدة التلفزيون الامر الذي يجعل ظروف اعتقاله اسوء وغير محتملة، ويذكر الأسير بان سبب المشكلة في قرنيته هو التعذيب الذي تعرض له اثناء التحقيق لفترات طويلة في عام 1996 في سجن عسقلان.. لذا فوضع الأسير خطر جدا وبحاجة إلى العلاج السريع، وقد تم اعلام الاسير بأنه اذا لم تتم زراعة القرنية بالسرعة الممكنة فان هذا سيؤثر على شبكة العين الامر الذي يستحيل معه بعدها اصلاح الشبكية او انقاذ العين، ومن هنا فقد ناشد الأسير أبو تركي كافة مؤسسات حقوق الانسان واي جهة أخرى مختصة من اجل مساعدته لزراعة قرنية في العينتين، علما انه تم اعطائه نظارة طبية الا انه لا يستطيع تحملها ويعاني الاسير بشكل دائم من صداع في الرأس.