الرئيسيةالسجون أسرى عوفر لنادي الأسير: المشاكل التي يعاني منها الأسرى في عوفر لا تعد ولا تحصى
أسرى عوفر لنادي الأسير: المشاكل التي يعاني منها الأسرى في عوفر لا تعد ولا تحصى
27/03/2008
محامي نادي الأسير يلتقي بالأسير الطفل غسان شوامرة (14 عاما) في سجن عوفر
نادي الأسير يكشف عن حالات مرضية مستعصية للأسرى في عوفر
الطعام الذي يقدم لاسرى عوفر لا يليق بالبشر
قام محامي نادي الأسير الفلسطيني بزيارة إلى سجن عوفر بتاريخ 25/3/2008 والتقى خلال الزيارة بعدد من الأسرى هناك، حيث التقى المحامي بالأسير القاصر ابن الـ 14 خريفا طالب المدرسة غسان علي شوامرة من سلفيت، اعتقل الأسير على أيدي قوات الاحتلال بتاريخ 15/3/2008 من بيته بعد تكبيل يديه وقدميه وتعصيب عينيه،
وقد أفاد الأسير الطفل ان الجنود اعتدوا عليه بالضرب على ظهره بالسلاح وعلى رأسه بأيدي الجنود، وعند وضعه في الجيب تم رميه على ارض الجيب وهو مكبل وطوال الطريق كان الجنود يركلونه باقدامهم، وقد تم التحقيق معه لمدة 3 ساعات تعرض خلالها الأسير للضرب على ظهره.. وقد أفاد المحامي ان الأسير بدا عليه علامات الاعياء والتعب والمرض وكان يتحدث بصعوبة. ثم التقى المحامي بالأسير محمد عبد الله أبو صفية (28 عاما) من رام الله وهو متزوج وعنده 5 أولاد، اعتقل يوم 30/2/2008من بيته وتم التحقيق معه الا انه لم يعترف بأي من التهم الموجهة اليه، وقد حصل الأسير على امر بالاعتقال الإداري لمدة 4 شهور، وقد أفاد الأسير للمحامي بان مشاكل السجن كثيرة والمشاكل التي يعاني منها الأسرى لا تعد ولا تحصى، حيث ان الأسرى يعانون من نقص الحرامات والأغطية والملابس، وعند احضار اسير جديد إلى السجن يبقى بنفس الملابس التي دخل بها لمدة 3 اسابيع او أكثر حتى يتمكن الأسرى من تأمين ملابس له.، كما ويذكر الأسير ان الكنتينة التي ترسل للأسرى لا تكفي حيث ان سجن عوفر عبارة عن معبر فقد ياتي الأسير لمدة شهر وتنزل له الكنتينة وينتقل إلى سجن اخر في اليوم الثاني فياخذ معه الكنتينة اضافة إلى ان عدد الأسرى في السجن متغير باستمرار، اما عن الاكل الذي يقدم للأسرى فقد أشار الأسير مع الاعتذار على انه مقرف ولا يمكن اكله، وان الخضار لم تدخل إلى السجن منذ شهرين ولا يقدم لهم سوى الرز الذي يكون مطبخ بشكل جزئي، اضافة إلى ان الكمية غير كافية، وقد قدم الأسرى عدة شكاوي لادارة السجن عن الاكل الا انه ما من مجيب، وافاد الأسير بان الأسير محمد موسى من بيت لحم مصاب في قدمه اثناء الاعتقال، وهو لا يتلقى أي علاج ويعطى مسكنات لا تفيد ولم تجري له عملية رغم حاجته الماسة لها. كذلك زار المحامي أيضا الأسير راني كميل (23 عاما) من جنين والذي اعتقل يوم 2/4/2007، والأسير يعاني من مرض في القلب حيث انه وقبل اعتقاله باربع سنوات كان قد اجرى عملية تبديل صمام القلب وقام بزرع كلى، وقد ذكر الأسير انه عانى قبل شهرين من نخزه في صدره، وبعد الفحص تبين ان الأسير يعاني من مشكلة في مكان العملية التي اجراها قبل اعتقاله حيث ان الصمام الذي تم زرعه في قلبه زرع بطريقة خاطئة، او ان الغرز قد حلت مما جعل الصمام لا يؤدي وظيفته كاملة ولا يضخ الدم كما يجب،، ومنذ اسبوعين لم يأخذ الأسير الدواء المطلوب للكلى مما جعل حالته تزداد سوءً وقد طالب الأسير من الإدارة ان توفر له الدواء الا انها لم تكترث بمطالبه.. وتجد الاشارة إلى ان الأسير معتقل إداري وتم التجديد له اربع مرات كل مرة لمدة 3 شهور وينتهي التمديد الأخير له يوم الجمعة.