1245 اسير واسيرة من ابناء محافظة بيت لحم يقبعون في السجون لاسرائيلية
02/04/2008
62 أسير يقضون أحكاماً بالمؤبدات
الأسير عيسى عبد ربه 24 عام داخل السجون
أصدر نادي الأسير الفلسطيني في محافظة بيت لحم تقريراً عن أوضاع الأسرى داخل السجون الإسرائيلية وذلك بمناسبة قرب إحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني في السابع عشر من نيسان الحالي، مؤكداً أن أعداد الأسرى في ازدياد كبير ليصل العدد الإجمالي إلى أكثر من 11400 أسير وأسيرة موزعين على أكثر من 30 سجناً ومركز توقيف
يعيشون ظروف هي الأسوأ والأصعب في تاريخ السجون حيث لا زالت إدارة مصلحة السجون تزيد من وسائل القمع والإذلال والقهر اليومي وعمليات التفتيش وعدم تقديم العلاج الطبي اللازم لأكثر من ألف حالة مرضية منهم عشرات الأسرى الذين هم بحاجة لإجراء عمليات جراحية.
وقال عبد الله الزغاري مدير نادي الأسير الفلسطيني في بيت لحم أن محافظة بيت لحم تعرضت منذ بداية العام الجاري إلى حملة اعتقالات كبيرة على يد الجيش الإسرائيلي الذي استخدم الآليات العسكرية والكلاب البوليسية والمداهمات الليلية لمنازل المواطنين الآمنين والعبث في محتواها، حيث اعتقل الجيش الإسرائيلي 95 أسير وأسيرة خلال الأشهر الثلاثة الماضية ليرتفع عدد الأسرى من أبناء المحافظة إلى 1245 أسير وأسيرة، ويقضي 62 أسير منهم أحكاماً بالمؤبدات أقدمهم الأسير عيسى عبد ربه عميد أسرى محافظة بيت لحم والذي مضى على اعتقاله 24 عام في سجون الاحتلال والأسير عدنان الأفندي 18 عام وعامر أبو سرحان 18 عام وخالد الأزرق 17 عام ورزق صلاح 16 عام ومحمود معمر 16 عام ومحمود أبو سرور 15 عام وخالد عساكرة 17 عام ووليد الزير 15 عام وإبراهيم ديرية 12 عام وناصر أبو سرور 15 عام ومحمد طقاطقة 15 عام.
وأوضح التقرير أن عدد الأسيرات في محافظة بيت لحم وصل إلى 10 أسيرات لا زلن رهن الاعتقال وهن الأسيرة ابتسام العيساوي المحكومة 15 عام وايرينا سراحنة المحكومة 20 عام وعايشة عبيات 72 شهر وعرين شعيبات 84 شهر وشرين حسن 44 شهر ونيفين دقة 41 شهر، فيما لا تزال الأسيرة إسراء عمارنة ودعاء مسالمة موقوفتان.كما أوضح التقرير بأن عدد الأسرى المرضى من أبناء المحافظة هم 45 أسير منهم عدد من الأسرى المصابين من قبل الجيش قبل اعتقالهم ولا زالوا بحاجة للعلاج الطبي.
وقد بين التقرير بأن الأسرى الإداريين يصل عددهم إلى 95 أسير أقدمهم الأسير شفيق ردايدة الذي مضى على اعتقاله 6 سنوات.
واعتبر الزغاري بان أوضاع الأسرى داخل السجون هي الأسوأ والأصعب وأن الظروف الحالية للأسرى تمر في حالة من الغليان وتهدد بالانفجار نتيجة الممارسات اللاإنسانية التي تمارسها إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى من سياسة العزل الانفرادي والتفتيش الليلي والقمع والازدحام.
ودعا الزغاري إلى رفع قضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية إلى المحكمة الدولية لمحاكمة الإسرائيليين على الجرائم التي يرتكبونها بحق الأسرى في الوقت الذي استشهد فيها 195 أسير من أبناء الحركة الأسيرة داخل السجون.
وطالب الزغاري جميع المؤسسات الشعبية والوطنية والرسمية إلى المشاركة الفاعلة لإحياء يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من نيسان واعتبار قضية الأسرى على سلم أولويات المفاوض الفلسطيني والعمل الجاد لإطلاق سراحهم.