أسيرات الشارون يطلعن محامي نادي الأسير عن الظروف السيئة التي تواجههن في الزنازين
قام محامي نادي الأسير الفلسطيني بزيارة إلى سجن الشارون بتاريخ 2/4/2008 والتقى خلال الزيارة بعدد من الأسيرات في السجن، حيث التقى المحامي بالأسيرة عبير عودة التي أفادت بان وضعها النفسي صعب جدا وهي بحاجة إلى متابعة، ثم التقى المحامي بالأسيرة آيات رسمي مطلق قيسي من مخيم بلاطة/ نابلس والتي
كانت قد اعتقلت بتاريخ 19/3/2008 وهي موقوفة وعندها محاكمة بتاريخ 10/4/2008، وقد أفادت الأسيرة بانها تعاني من التهاب في عصب اليد، وهي خطيبة الشهيد إبراهيم المسيمي، كما واضافت الأسيرة انالتحقيق استمر معها لمدة 8 أيام، انكرت الأسيرة خلالها كل التهم التي وجهت اليها.. اما عن وضع الأسير فقد قالت الأسيرة ان ظروف الزنازين صعبة للغاية، فالبطانيات رائحتها كريهة والفراش وسخ ، والاكل سيء جدا، ولا يوجد تهوية للغرف على الرغم من وجود المرحاض داخل الغرفة وبدون حائط فاصل.. وتجدر الاشارة الى ان الأسيرة هي اخت لاخوين معتقلين هم مقداد واحمد القيسي، واخيها الثالث محمد القيسي قضى خمس سنوات ونصف في الأسر وافرج عنه قبل ثلاثة اشهر، اما اخيها الرابع خليل القيسي فقد كان مصاب ويواجه الموت السريري، هذا بالإضافة إلى مرض الاب ولا يوجد معيل للبيت سوى امها. كما والتقى المحامي بالأسيرة هنية عبد الرحمن يوسف أبو شمالي من يعبد/ جنين، والتي كانت قد اعتقلت يوم 4/3/2008 وهي تواجه حاليا الاعتقال الإداري لمدة 6 شهور، وقد أفادت الأسيرة بانها مريضة جدا وتعاني من الام في العينين واوجاع في المعدة نتيجة التحقيق والظروف السيئة في الزنازين، كما وأضافت الأسيرة بان المحققين هددوها بالاعتقال الاداري وشتموها باقذر الشتائم، ووضعوها في الزنازين العفنة لمدة 15 يوما، وكانوا يتحكمون بدرجة الحرارة في الزنزانة ويجعلونها برد احيانا ويرفعون درجة الحرارة احيانا أخرى، مما خلق عند الأسيرةالامراض واصيبت بتضخم في الغدة الدرقية ووجع رأس، وعلى الرغم من طلب الأسيرة المتكرر بعرضها على الطبيب الا ان الجانين لم يستجيبوا، هذا بالإضافة إلى الاكل السيء الذي لا يأكله انسان والفراش القذرة البطانيات الوسخة. كذلك زار المحامي الأسيرة القاصرة منتهى يعقوب محمد رضا خطيب من مخيم بلاطة/ نابلس، والتي اعتقلت يوم 21/3/2008 وهي موقوفة ولديها محكمة بتاريخ 10/4/2008، وهي ابنة عم الأسيرة ايات القيسي. وزار المحامي أيضا الأسيرة الاء حجيجي من قراوة بني زيد/ رام الله، والاسيرة سميرة جنازرة من مخيم العروب/ الخليل، وقد أفادت الأسيرة بان إدارة السجن اصبحت تنتهج سياسة جديدة في ادخال الكتب إلى السجن، حيث تطلب اخراج الكتب الموجودة لادخال كتب جديدة وهذا ما لم توافق عليه الأسيرات ورفضنه بشدة.