اذا رشح الرئيس ابو مازن نفسه للرئاسة فان مروان البرغوثي لن يتنافس معه
القدس- صرح قدورة فارس رئيس لجنة التفاوض حول ملف الأسرى الفلسطينيينالمستقيل واحد ابرز قياديي حركة "فتح" ورئيس نادي الأسير الفلسطيني في لقاء خاص ب( القدس):"أن هناك مفاوضات بين حماس وإسرائيل للتوصل الى صفقة يجري بموجبها الإفراج
عن مئات من الأسرى من السجون والمعتقلات الإسرائيلية وقد خطت خطوات وكان هناك انطباع بانها اقتربت من ان تكتملوذللت بعض العقبات ولكن يبدو ان التطورات الميدانية تعكس نفسها على احتمالات نجاح هذه الصفقة. " فلدى إسرائيل حساباتها وتقدر كم ستستفيد حركة حماس من عدد الأسرى الذين سيفرج عنهم، كم ستزعزع الصفقة في الوضع السياسي والخريطة السياسية الفلسطينية الداخلية ".ومضى فارس يقول ل( القدس ):"ان حماس ربما ترغب في ان تكون في سلة واحدة صفقة تبادل أسرى وهدنة وفتح معابر إذا تحققت هذه الأمور فاعتقد ان حماس ستعتبر انها سجلت قفزة نوعية سترفع شعبيتها لدى الرأي العام الفلسطيني وتثبت حضورها كشريك وكلاعب رئيسي وفيها تجاوز لتقاليد العمل السياسي بالمنطقة خلال السنوات العشرة الماضية.وقال فارس اذا أراد الرئيس ابو مازن ان يرشح نفسه مرة أخرى للرئاسة فإن مروان البرغوثي لن يتنافس معه ولكن اذا قرر الرئيس ان لا يرشح نفسه فإن مروان يرى إن تذهب فتح إلى صيغة ديمقراطية لفرز مرشح الحركة، حيث لا نريد ان يخرج علينا شخص آخر بطريقة النزول بالمظلة (الباراشوت) ليكون مرشح الحركة بل يجب ان تكون هناك صيغة ديمقراطية داخل الحركة لفرز المرشح صاحب الحظ الأوفر في الفوز بالانتخابات، والأخ مروان وفقاً لكل الاستطلاعات التي خلال السنوات الثلاث الماضية هو أعلى قيادي فلسطيني يحظى بثقة الشعب الفلسطيني في كل الاستطلاعات بلا استثناء.وفيما يلي نص الحوار:س: ما هو تقييمك لوضع حركة فتح في هذه المرحلة؟ج: ان وضع الحركة ليس كما يجب، وحركة فتح بتاريخها وبرنامجها ومؤسساتها المتعددة والكمالهائل من كوادرها الا انها لا تكون انطباعات بأن كل هذه الماكينة قوية وفعالة. فهناك الكثير منالمؤسسات والاطر الحركية شبه معطلة بالاضافة الى ان الطاقة الهائلة الموجودة في الحركة غيرمستفاد منها بسبب تعطل بعض اجهزتها ومؤسساتها.
س: ما هي الاستعدادات لعقد المؤتمر السادس لحركة «فتح » لقد سمعنا من عدة كوادر فتحاويةعن تحديد اكثر من موعد وانه يجري الاستعداد لعقد هذا المؤتمر فأين وصلت الاستعدادات؟!وهناك من يشكك في امكانية عقد المؤتمر السادس.؟ج: اولاً، هناك لجنة تحضيرية لعقد المؤتمر وانا لست قريبا من الصورة لأنني لست عضوافي اي من اللجان التحضيرية ولكن شكلت مجموعة من اللجان، واعتقد انه تفصلنا مسافةطويلة اذا كانت هذه وتيرة الاستعداد لعقد المؤتمر فاعتقد ان المؤتمر يحتاج لزمن طويلليعقد، فلو أخذنا على سبيل المثال الاستعدادات القاعدية بمعنى انجاز المؤتمرات على مستوىالاقاليم والمناطق، فلدينا في الضفة الغربية محافظات بيت لحم والقدس ورام الله ونابلسوطولكرم وسلفيت وأريحا وهذه المحافظات الست معظمها رئيسية لم تعقد فيها المؤتمراتالحركية وبعض المحافظات لم تبدأ حتى الاستعدادات التمهيدية لعقد المؤتمر الاقليمي،وموضوعياً لا يمكن عقد مؤتمر الحركة العام )المؤتمر السادس( دون اكتمال انعقاد كافة المؤتمرات الاقليمية للحركة، واذا أخذنا بعين الاعتبار ان هناك استعدادات وأُطر اخرى للحركةيجب ان تشارك في المؤتمر هي ايضاً لم تستعد هي الاخرى ولم تكمل استعداداتها واذا أخذنابعين الاعتبار ايضاً وجود رأيين في الحركة فيما يتعلق بآليات الاستعداد لعقد الؤتمر وعدداعضاء المؤتمر والرأيان هم الرأي الرسمي للاطار العام للحركة الذي يقول بضرورة الالتزام بحرفية النظام الداخلي لحركة فتح وهناك الرأي الثاني يقول رغم قاعدة الاحترام والالتزامبالنظام الداخلي لكن هناك مستجدات هامة حدثت خلال السنوات العشرين الماضية تجعلهذا المؤتمر متميزاً وتمنحه خصوصية عالية اولاً لأنه لاول مرة يعقد المؤتمر وقد شكلناسلطة وطنية وقد وقعنا مجموعة من الاتفاقيات مع الحكومة الاسرائيلية و اول مرة يكونللداخل الفلسطيني الفرصة للمشاركة في المؤتمر العام بمعنى انه لم يشارك هذا الداخل فيالمؤتمرات العامة الخمسة السابقة وذلك ليس لذنب ارتكبه الداخل او اللجنة المركزية ولكنلظروف موضوعية فقد كانت »فتح » حركة سرية قبل اقامة السلطة الوطنية ولم يكن هناكمجال للمشاركة. الآن تتحدث في الداخل عن عدة اجيال لم يتوفر لها المجال ونحن لا نتهماحداً.وبعد ان تهيأت الفرصة نفترض انه يجب ان يؤخذ الماضي بعين الاعتبار.الآن نتطرق الى العسكر في فتح، كان العسكر يعني مقاتلي الحركة حيث كان لهم خصوصيةعالية تمثل الاستحقاق لأنهم كانوا الخلية النابضة بالحياة والعمود الفقري للحركة اما الآنفإن العسكر لا يمكن التحدث عنهم كمقاتلين بل عن العسكر الموجودين في مؤسسات السلطةالامنية والشرطية واذا ذهبت لتنفيذ النظام بحرفيته فهذا يدخلك في اشكاليات واذا تجاوزتهايضاً يدخلك في اشكاليات، ولذلك ينبغي عقد مؤتمر عام يحترم النظام الداخلي ولكن يأخذبعين الاعتبار كل هذه المستجدات ورأينا انه يجب عقد هذا المؤتمر داخل الوطن لأن لذلك ابعاداًومعاني رمزية كثيرة، وهناك اسئلة بالمعنى السياسي يفترض الاجابة عليها وربما تتعرض الحركةلضغوط من هنا ومن هناك املاً في اعادة صياغة الحركة من جديد واقصد بذلك ضغوطاً خارجيةويفترض ان تستعد الحركة لتقاوم هذه الضغوط الخارجية بما يكفل لحركة فتح في مؤتمرهاالقادم ان تكون حلقة وصل بين ماضيها وحاضرها ويجب ان لا تنسلخ الحركة عن جذورها الاصليةفلو انسلخت فستفقد دورها.س: هناك فاصل بين جيل المؤسسين وبين القيادات الشابة او ما يعرف بالحرس الجديد ؟ج: ازمة فتح ليست ازمة اجيال، الازمة ازمة انسداد في دورة الحياة للحركة وعندما توقف عقدالمؤتمرات عمليا توقفت دورة الحياة فيها لذلك فإن سياق العمل والنضال والنشاط أفرز قياداتكثيرة ولكن هذه القيادات كانت تصل الى سقف معين ولا تتزحزح عن هذا السقف وبالتالي ادىذلك الى تشوه في نمو هذه القيادات، فهي منطلقة ومندفعة ولكن يوجد جدار حديدي يحولبين هؤلاء وبين طموحهم وطاقاتهم وقدراتهم بسبب حالة الجمود، فهذا احد التعبيرات الصارخةللازمة ويجب ان يكون المؤتمر السادس استثنائياً بحيث يعالج الازمات التي ترتبت وتراكمتعلى مرور 19 سنة دون عقد المؤتمر.س: هناك اصرار من بعض القيادات الفتحاوية على ان يكون لحركة فتح دور في حكومة د.سلامفياض، وهناك من يتهم الحركة بمحاولة إفشال حكومة فياض، ما مدى دقة ذلك؟ج: هناك البعض العاجز يظن انه يستطيع تصدير الازمة بالاتجاه الآخر، ليست الازمة فيالحكومة بل مصدر ازمة فتح داخل الحركة نفسها وليس في حكومة فياض، وحركة فتح تستطيعان تكون مؤثرة دون ان تشارك في الحكومة ونحن نرى ان لا ضرورة للمشاركة في هذه الحكومة، لأنهاجاءت في سياق معالجة لوضع ناشىء في سياق مأساة ترتب عليها ما جرى في غزة وبالتالي يجبان تتحول الى واقع معاش بمعنى اننا سندخل مرحلة جواز تغيير حكومات دون مجلس تشريعيمرة نعين حكومة فتحاوية، ومرة اخرى نعين حكومة مستقلة، وانا أرى اذا كان هذا الوضع مؤقتاًويجب ان يكون مؤقتاً تستطيع هذه الحكومة ان تقوم ببعض التغييرات فإذا كان هناك مصلحةفي تعديل وزاري يمكن القيام به ولكن من شخصيات مستقلة، وعلى حركة فتح ان لا تزج نفسها لأنحركة فتح من حقها ان يكون لها تأثير اكبر في الحكومة لأن كل ما تقوم به الحكومة يسجل على فتح التي تسدد الفاتورة ويمكن لهذه الحركة ان تشكل لجنة تضم ثلاثاً او خمساً من قياداتها لوضعصيغة من التعاون مع الحكومة، فهناك بعض المسائل في السياسات فنحن لا ينبغي ان ننخرط فيالتفاصيل ولكن في السياسات العامة للحكومة يفترض ان يكون موقف فتح حاضراً وبشكل واضح،لأننا لا نريد ان نسجل على هذه التجربة المسجلة على حركة فتح ان تقوم الحكومة بخطوات غيرمقبولة من حركة فتح، ويمكن ان تعمل مقداراً من «الكونترول » على الحكومة ولكن ليس الى حداعاقتها والكونترول على الحكومة ليس بالضرورة اشراك وزراء فتحاويين فيها.س: هل يوجد داخل فتح من يحاول عرقلة او شل عمل حكومة فياض؟ج: لا، البعض يحب ان تكون فتح شجاعة، فاذا تعثر اي شيء يقولون ان حركة فتح تحاول انتفشل الحكومة، وهناك من يقول ان فتح يجب ان تكون بالحكومة ولا اعتقد ان الحكومة اصبحتحساسة بحيث يحظر المس او الحديث عنها، وانا لست مع ضم وزراء فتحاويين للحكومة ولكنهناك آراء مختلفة واجتهادات ولا تعني اي عرقلة للحكومة فالحكومة اتخذت عدة خطوات،فمثلاً لم نسمع عن مسيرة نظمتها فتح لانتقاد موقف للحكومة بشأن موضوع معين وقد انتقدناداخل حركتنا حكومات فتح دائماً من الذي انتقد امام وسائل الاعلام اداء الحكومات خلال سنواتالعشر الماضية، وكلها كانت حكومات فتحاوية ان المنتقدين كانوا فتحاويين ولا ينبغي في ظلحساسية الموقف ان نتعامل وكأن لدى الحكومات حصانة وهناك مبالغة في الحديث عن عراقيلتضعها حركة فتح في طريق الحكومة واقول لا توجد عراقيل وهذه في سياق مبالغات ولا اعتقدان تغيراً او تعديلاً وزاريا سيحدث اما اذا اجتهد رئيس الوزراء سلام فياض ورأى تعديل حكومتهاو استبدال وزيرين او ان احد الوزراء احرج الحكومة بتصريحات او بموقف او بسلوك، فإن فياضيمكن ان يطالب الرئيس بتغييره او يستشيره او يستأذنه. وهذه الحكومة تستمد شرعيتهامن مصدرين، انها معينة من قبل الرئيس وانها جاءت في وضع استثنائي اضطرنا لاتخاذ اجراءاستثنائي، والاستثنائي يجب ان لا يتحول الى قاعدة بل الى وضع طبيعي.س: من هو الشخص الحقيقي والفعلي القادر على استنهاض حركة فتح من الداخل لتعود الىموقعها الحقيقي في قيادة المشروع الوطني؟ هل تنتظرون مروان البرغوثي؟ج: نحن لم نعد قيادات شابة ويجب اخذ ذلك بعين الاعتبار. قالوا عنا قيادات شابة قبل عشرسنوات وواصلوا قول ذلك واشتهرنا بأننا قيادات شابة وكما يقولون بالعامية «لبسناها » وهذهالتسمية لم تعد واقعية نحن نرى ان حركة فتح تحتاج لتجديد وتغيير جوهري في سياساتها،وفي برامجها وفي اطرها وفي نوعية القيادات ونحن ندعو لعقد مؤتمر سادس يشارك فيه ما لايقل عن ثلث اعضاء المؤتمر تكون اعمارهم 35 عاماً، اذا كنا نتحدث عن حركة نريد ان تكون شابةوان توقع عقداً مع المستقبل وان تتعاقد مع الغد اذا كانت تريد ان تستمر ونحن نريد من المؤتمرالسادس ان يكون مؤتمراً يحقق انطلاقة جديدة لفتح الجديدة اولاً في ربط مع الجذور بالمعنىالسياسي والكفاحي والاساسي الذي قامت عليه الحركة كحركة مقاومة بالدرجة الاولى.ثانيا، يجب ان تتجدد الحركة وعندما نقول قيادات واطر شابة فنحن لا نقصد انفسنا واذاكنا اعضاء في هذا المؤتمر فسنشارك فيه ونناقش ويمكن ان يرشح بعضنا نفسه للمؤسسات فيالحركة وسندفع باتجاه ان تأتي التحالفات بقيادات شابة بكل معنى الكلمة وانا الاحظ في اوروباوجود قيادات في احزاب اعمارهم دون الثلاثين، وهناك وزراء شبان في بريطانيا وفرنسا.س: هل كتب علينا ان تتقلد المناصب الوزارية والقيادية والتفاوضية 55 شخصية وكأنالشعب الفلسطيني اختزل في هذه الشخصيات ؟ج: نحن لا نريد ان نسجل ملاحظات على ال 55 شخصية واقول ان علينا الذهاب الى المؤتمربعقل مفتوح ونتعامل بثقة مع عقول الناس وقدرة الناس على الاستنتاج والتفكير واتخاذ القرار،بالمناسبة يجب تفادي عملية اقصاءات بالجملة وحتى في الشباب هناك الصالح والطالح وفيكبار السن هناك الصالح والطالح وبالتالي يجب البحث عن قيادات صالحة من الكبار والصغارلكن بالضرورة عى حركة فتح ان توجه رسالة الى المجتمع الفلسطيني الفتي الشاب ونحن لديناحوالي 65 % من الشعب الفلسطيني اعمارهم تقل عن ال 25 عاماً وبدهيات العمل طالما لديناهذه الشريحة تتطلب من فتح ان تنتبه اذا كانت تريد ان تكون حركة تستمر في المستقبل لهذهالنقطة وان تكون لديها قيادات تستطيع ان تخاطب هذه الفئة من شباب 17 او 18 او 19 سنةويجب التحدث معهم بلغتهم، انا شخصياً عمري 46 سنة لا اعتقد انني انسب شخص ليخاطبهذه الفئات، يمكن قبل 15 سنة كنت الشخص المناسب اما اليوم فلم اعد مناسباً لاخاطبهم لذلكعلى حركة فتح ان تحقق توازناً في المؤتمر. اما بالنسبة للمرأة، فنحن حركة ديمقراطية وندعيبأننا من كرس دعائم الديمقراطية في المجتمع الفلسطيني بعد انشاء اول سلطة فلسطينية ولكناين المرأة القيادية في حركة فتح وفي اطرها؟ الجواب، غير موجودة مع الاحترام والمرأة التي تشكلخمسين في المائة من المجتمع الفلسطيني لا تجوز ان تختزل في عدد من القيادات ونحن بالتحركنحو صيغة تضمن للمرأة من الاساس كوتا يجب ان يكون حدها الادنى 20 % فاذا كان في مؤتمرناالفا كادر يجب ان يكون اربعمائة منهم من المرأة مشاركة ويجب ان يكون هذا التمثيل في الاطرالحركية فمثلاً المجلس الثوري اذا كان يضم مائة عضو يجب ان يكون من بينهم عشرون امرأةوفي اللجنة المركزية المؤلفة من عشرين عضوا يجب ان يكون من بينهم اربع نساء وهي ستكونرسالة للمرأة الفلسطينية التي فقدنا صوتها وهذه فرصة لاستنباط قيادات جديدة مقموعة،مكبوتة ولم تحصل على الفرصة لاظهار مهاراتها وكفاءتها القيادية.س: ما هي اخبار مروان البرغوثي؟ج: مروان بصحة جيدة ومعنوياته عالية صامد في سجنه كغيره من زملائه الاسرى وقلق علىالوضع الفلسطيني ويعبر عن قلقه دائماً وباستمرار وحريص على ان نخرج من هذه الكارثة بسرعةوحريص على ان تخرج فتح من ازمتها بصحة وعافية وقد ارسل تصوراً للرئيس ابو مازن و الرؤيةالكاملة للسواد الاعظم من حركة فتح للمؤتمر العام القادم ولدينا مقدار من الامل.مروان والترشح للانتخابات الرئاسيةس: هل قرر مروان البرغوثي ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة؟ج: من السابق لأوانه الحديث عن موقف مروان من انتخابات الرئاسة، لأنه لا يلوح في الافقاي انتخابات ولكن اذا ما تم التوصل الى اتفاق مع حماس على اجراء انتخابات مبكرة وتحققتوتجسدت وحدة وطنية باتفاق فالاخ مروان عبر قبل سنة عن موقفه وهو اذا أراد الرئيس ابومازن ان يرشح نفسه مرة اخرى للرئاسة فإنه لن يتنافس معه ولكن اذا قرر الرئيس ان لا يرشحنفسه فإن مروان يرى ان تذهب فتح الى صيغة ديمقراطية لفرز مرشح الحركة، صاحب الحظالاوفر في الفوز بالانتخابات، فنحن لا نريد ان نذهب الى الانتخابات لنسقط بل ان نذهب اليهالنفوز، والاخ مروان وفقاً لكل الاستطلاعات خلال السنوات الثلاث الماضية وضعه مستقر وهواعلى قيادي فلسطيني يحظى بثقة الشعب الفلسطيني في كل الاستطلاعات بلا استثناءات،لذلك فإن هذه المسألة يجب ان تستوقف الحركة، ولو كان الامر في اي حزب بالعالم وجد فيهشخص محل ثقة غالبية الشعب فإنها تكون مسألة محسومة فوراً ويفترض ان يكون هناك صيغةديمقراطية واسعة تمكن الناس من التعبير عن رأيهم في من سيكون هو المرشح ولكن في كلالاحوال فإن الموضوع سابق لأوانه.س: جرى حديث بين مروان وبينك وعدد من المقربين بان هناك اتصالات مع «حماس » سواءحول التهدئة او الحوار الوطني او التوافق على برنامج وطني مشترك؟ج: لقد آمنا نحن في حركة فتح بشكل عام بان التعددية مظهر صحي في الحالة الفلسطينيةوآمنا دائماً بضرورة ان تنخرط حركة حماس والجهاد الاسلامي في اسس واطر منظمة التحريرالفلسطينية والسلطة الوطنية وقد استغرقنا ذلك وقتاً طويلاً لاقناعهم بهذا الامر وهم شاركواولكن كانت المشاركة مفاجئة وسريعة وكأنها تمت دون بحث عميق لقواعد الشراكة الجديدة، انهمن الصعب ان تقود الحالة الفلسطينية في ظل تعقيدات الوضع الداخلي ورفض حماس الانضماملبرنامج التسوية ما ادى الى حدوث هذه البلبة وهذا الارتباك الذي ترتب عنه حالة الانقلاب فيغزة ورأينا ان منبع الخلل ان الحالة الفلسطينية تقاتل وتناضل او تكافح على اكثر من برنامجولا يوجد شعب في العالم انتصر وهو يناضل على برنامجين او ثلاثة برامج برنامج يشد الشعبالى اليمين وبرنامج يشد الشعب الى اليسار وفي نهاية المطاف الشعب يراوح في مكانه وهذا ماحدث فنحن راوحنا في المكان طويلاً وحدثت حالة التمزق، المطلوب هو ان نتلاقى على برنامجواحد لأنه ليس من مسؤوليتنا وليس من المطلوب منا ان نقنع حماس بدخول المربع الذي ذهبنااليه، فبالتجربة اتضح ان الاسرائيليين غير جاهزين وغير ناضجين وغير معنيين في تحقيقسلام متوازن وعادل وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ولكن ايضا حركة حماس لا تستطيع ان تتبنى خطاً سياسياً يصطدم مع العالم بأسره، الشعب الفلسطيني بغالبيته وفقاً لكل استطلاعات الرأيخلال السنوات العشرين الماضية وافق على مبدأ دولتين لشعبين دولة فلسطينية في حدود الرابعمن حزيران 1967 عاصمتها القدس الشرقية وحل مشكلة اللاجئين حلاً عادلاً وفقاً للقرار 194هذا ما تجمع عليه غالبية شعبنا الفلسطيني، والمبادرة العربية تمثل موقف العالم العربي منذاربع سنين، والعالم اوروبا.. كندا.. اميركا.. روسيا.. اليابان.. الصين جميعهم يتحدثون عن قرارات الشرعية الدولية اي قرارات الامم المتحدة، وحماس الوحيدة التي تنفرد برؤية مختلفة والسؤالالذي نود توجيهه الى الاخوة في حركة حماس اذا كانوا يستطيعون ان يعدوننا انه خلال عشرسنوات يمكن ان يحدثوا تحولاً في موقف دول العالم وان يسير العالم مع برنامج تدمير دولةاسرائيل واقامة دولة فلسطينية اذا تمكنوا من ذلك، فنحن مستعدون للتخلي عن برنامجنا لمصلحةبرنامج حماس، اذاً ما هو المطلوب؟ ونحن ننصح حماس اولاً ان لا تعترف باسرائيل ولا نطالبهابذلك، المطلوب من حماس فقط ان تعلن عن قبول المبادرة العربية لانها تمثل اساساً صالحاً لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ولا تتقدم بعد هذا القول خطوة واحدة لأن هذا سيشق الطريقلتوحيد منظمة التحرير الفلسطينية لأن المبادرة العربية تنسجم تماماً مع برنامج منظمةالتحرير الفلسطينية والحديث عن انخراط حماس في منظمة التحرير يجب ان يكون في ظلوجود برنامج سياسي موحد، فالمسألة ليست التلاقي في اطر منظمة التحرير فقط بل التلاقيعلى برنامج سياسي واحد ايضا. فهل من المتوقع ان تغير الفصائل الفلسطينية برنامجها لصالحبرنامج حماس؟ اذاً المطلوب من «حماس » ولا نقول ان تقترب من منظمة التحرير بل ان تقترب منالرؤية العربية لحل الصراع العربي – الاسرائيلي، اذا اقتربت من هذه الرؤية وجدت الاساس الذييشق الطريق الى توافق سياسي وهنا منبع الخلل في العلاقات الفلسطينية – الفلسطينية ولا بدمن التسليم بأن الازمة سياسية اساساً ونحن نأمل ان يتطور موقف حماس بهذا الاتجاه.س: ما هي انعكاسات قضية تهريب الهواتف الخلوية التي تورط بها احد قياديي حركة فتح روحي فتوح الممثل الشخصي للرئيس ابو مازن، وما هو مدى تأثر الحركة بهذه الفضيحة؟
ج: يعني.. هذا احد مظاهر الخلل، الثواب والعقاب. مسألة ضرورية في اي حزب او حركة اواي شركة وفي الاسرة اذا غاب العقاب وغاب الثواب فلن يكون هناك محفز للناجح ولا رادع للفاشل والذي يحبط الحركة، انها قدمت تضيحات عظيمة جداً حتى في المشهد الكفاحي الاخير فيالانتفاضة الأخيرة تجعلها في مقدمة الحركات وهذه التضحيات تجعلها في مقدمة التنظيماتالتي قاومت الاحتلال، لكن نجد في نهاية المطاف باننا حركة فساد وهناك ظلم وتجني كثير علىالحركة فيها هذا الكم من الابطال والمناضلين والشهداء والاسرى، نعم ظلم ان نختزل في صورةابشعنا وفي صورة الاشخاص الذين مارسوا الفساد وهم قلة معزولة داخل حركة فتح، وربمايمثلون واحداً في العشرة الاف من اعضاء الحركة المتهمين بممارسة الفساد، الشعب الفلسطينيكان سيصفح لنا لو حاسبنا ولو مارسنا المحاسبة الحركية لمن يخطئ في داخل الحركة، الشعبالفلسطيني يدرك تماماً انه من الممكن ان يأتي شخص فاسد وحتى الحركات الوطنية تخترقبالمعنى الوطني للاختراق ولكن عندما تكتشف شخصاً مخترقاً فيها تحاسبه وتطرده وتعدمه وتعاقبه وترسله الى السجن، عندها يقول الناس ان الحركة تصرفت للردع، لكن ما حصل عندناانه كانت عملية «طبطبة » مستمرة لفترة طويلة وهذه كانت رسالة لمن لم يمارس الفساد وفيهامقدار من التشجيع لذلك فإن عملاً عظيماً يقوم به الاف الاشخاص في الحركة على مدار العامباعمال تطوعية بمساعدة المواطنين بنشاطات ثقافية ونشاطات اجتماعية كل ذلك يضيعه عملمن النوع الذي قام به الاخ روحي فتوح ويتبخر هذا النشاط والناس يسجلون الاخطاء ولا يسجلونلنا الايجابيات، فهناك آخرون فاسدون يحتاجون الى محاسبة ومعاقبة على اساس ان توجه رسالةللحركة وللمجتمع الفلسطيني اننا حركة خير وليس حركة تجمع للجشعين والطماعين وانا في تقديري ان ما قام به فتوح يسيء للحركة كثيراً وهذا يظلم حركة فتح ولكن هذا الظلم يأتيمن داخلنا فنحن لا نستطيع ان نتهم احداً بل يجب ان ننظر الى انفسنا في المرآة، وينبغي القيام بحملة تصحيح واصلاح داخل الحركة، هناك اشخاص ليست الحركة بحاجة اليهم وهم عبءعلى الحركة، ويفترض وجود صيغة يا أخي لماذا لا تختفي من المشهد، دون ان تكون هناك قراراتغادر الصورة واذا عقد المؤتمر بكل تأكيد فإن شباب فتح وكوادرها يعرفون الصالح من الطالح،لكن يجب اعطاء هؤلاء الشبان الفرصة للمشاركة في صنع القرار. وهناك كوادر موجوده منذاربعين عاماً ولم تشارك في ان رفع اصابعها مع او ضد او لمصلحة هذه الفكرة، فمثلاً جندي فيالحركة آن الاوان ان يحس بأنه شريك.س: كيف لحركة فتح ان تستعيد مكانتها ووضعها في قطاع غزة واعادة اللحمة والتواجدهناك؟ج: انا لا اعتقد ان على فتح ان تزحف بقوتها من الضفة الى غزة لتستعيد مكانتها وبالتاليالمخرج الوحيد لحركة فتح ولحركة حماس وللحالة الفلسطينية ان تتحقق الوحدة الوطنيةوان نتلاقى ونتوافق، فعندما توافق حماس تعمل في الضفة ونحن نعمل في غزة . يجب اننبقى وطناً واحداً وشعباً واحداً لكن فتح اذا ما استذكرت من مخزون الذاكرة مصادر قوتها فهيارتباطها بالناس ومعالجة هموم الناس والتفاعل مع قضايا المواطنين وتمسكها بخيار المقاومةوممارستها للمقاومة.المهم ان لا نكون جزءاً من خديعة الناس مثلاً: موضوع المفاوضات نحن مع المفاوضات، فجميعالشعوب التي ناضلت من اجل الحرية والاستقلال ناضلت ولكن ليس مفاوضات مفتوحة فياسرعرفات عندما وقع كان من المقرر في 4/ 5/ 1999 ان تكون هناك اتفاقية نهائية اي انه معروف متىيجب قيام دولة فلسطينية اي عام 1999 فهو لم يجر مفاوضات الى ما شاء الله، وعند استحقاق1999/5/4 عقد المجلس المركزي اجتماعاً وقرر تمديد المرحلة الانتقالية لأنه كان هناك شعور اننافي المراحل الاخيرة من المفاوضات ولما ذهبنا الى كامب ديفيد واتضح لنا ان اسرائيل غير ناضجةتفجرت الانتفاضة وياسر عرفات توجه الى الانتفاضة ورعاها وهو قائدها.والمبدأ الاساسي في المفاوضات الى اين ستقودنا وهل سنتفاوض الى الابد والمبدأ الثاني هيتستطيع ان تذهب الى المفاوضات وتعلن انها الخيار الوحيد نحن شعب تحت الاحتلال خيارالمفاوضات له الاولوية ولكن خيار المقاومة هو خيار من لا خيار له.. وانتهى الامر وكما يقول المثل الشعبي «غُلب حمارنا » مع الاحترام ماذا ستفعل؟ ستقاوم لا ان تختزل المقاومة في شكل معين لافالمقاومة افق واسع من العمل الذي يفرض على فتح حتى تستعيد هيبتها وحضورها فإن علىقياداتها ان يكونوا على رأس المقاومة التي اتمنى ان تكون مقاومة شعبية يشارك فيها الناس فمثلا ًلا ضير ان يذهب ابو مازن للقاء اولمرت مساء هذا اليوم ولكن سيكون من المناسب جداً من ابو مازننفسه ان يكون على رأس مظاهرة ضد الحواجز ظهراً، ولو يعلم الشعب الفلسطيني ان ابو مازنسيقود مظاهرة ضد الحواجز فسيخرج الالاف من أبناء الشعب الفلسطيني وهل يعيب الدكتورسلام فياض ان يكون ابو مازن في مظاهرة ستزحف باتجاه القدس، والمعروف اننا لن نصل الىالقدس ولكن رئيس الشعب الفلسطيني المؤيد للسلام الراغب في تحقيق السلام والمصالحة هونفسه يشعر بالضجر ويعتقد ان من حقه ان يصلي في القدس ولماذا لا يقود سلام فياض مسيرةعند حاجز حوارة ولماذا لا يقود رئيس المجلس التشريعي مظاهرة ضد الجدار ولماذا لا يقوم اعضاءالمركزية بهذه المظاهرات السلمية التي لا نريد حتى قذف حجر واحد فيها بل نريد ان نقول للعالمنحن معسكر السلام ولا نرى اي التزام اسرائيلي بالسلام، لماذا لا يتظاهر ابو مازن ظهراً ويقابلاولمرت عصراً؟ لأننا قرفنا من الاحتلال وقرفنا من الاستيطان. ان شعبنا يصفح بسرعة ويتصالحويتسامح ويثق وعندما يشهد قائده امامه يزداد ايمانه به .س: ما هو وضع الاسرى باعتبارك رئيس نادي الأسير؟ج: وضع السجون طبعاً دائماً كارثي، خلال الاعوام الثمانية الماضية، اي فخلال الانتفاضة،اسرائيل بسبب دموية المواجهة الاسرى وبشكل خاص عينات معينة من الشعب الفلسطيني ارسلوهم الى السجون ليمارسوا ضدهم سياسات واحقاداً وكراهية وتم التعبير عن هذه السياساتبعمليات قمع وعزل وقتل وفي العام 2007 استشهد سبعة اسرى عدد منهم شباب في العشرينيات،لقد استشهدوا بسبب القهر والتعذيب والظلم وعدم توفير العناية الطبية في وقتها وجرح المئاتمن الاسرى في عمليات قمع جماعية لم تكن تحصل حتى في سنوات ما قبل اتفاقيات السلام.يوجد حوالي 90 اسيرة و 350 – 400 طفل تحت سن ال 18 وبعضهم 14 او 16 او 15 سنة وهناكمئات المرضى منها حوالي مائة حالة مرضية صعبة تحتاج لجراحة وبينها حالات امراض قلبوامراض كلى ومنها فشل كلوي وهناك اصابات بالغة لاشخاص فمثلاً ا منصور موقدة وصفه اهلهبالشهيد الحي و احمد التميمي والاخ ناهض الاكرم، هناك حالات مرضية يجب ان تكون فقطفي المستشفى وممنوع وجودها في السجن وهناك حالات لاشخاص قضوا اكثر من عشرين سنةفي السجون اكثر من سبعين شخصاً امضوا اكثر من عشرين سنة الاخ سعيد العتبة سيكمل هذاالعام عامه الحادي والثلاثين وسيدخل عامه الثاني والثلاثين في السجن، كل ذلك يحدث وهناكمفاوضات ووعود. اما عدد الاسرى الاجمالي الدقيق فهو 9 آلاف اسير البعض يقول 11 الفا او 11الفاً وخمسمائة، لأنه عندما بدأت الانتفاضة كان عددهم 1500 وظل الرقم في صعود، وحتىعندما خفت وتيرة الانتفاضة اصبح عدد الاسرى يتراجع الان صار العدد في هبوط، و 9 الافاسير عدد كبير واذا اخذت بالاعتبار ان قسماً كبيراً منهم يقضي احكام سجن عالية وقسم مريضوهناك المئات من الاسرى المرضى كالذين يعانون من ضغط الدم او السكري وبعض الامراض اذا لمتعالج بشكل صحيح ستتحول الى مرض عضال يهدد حياة الاسير.اما ظروف الاسر فلا توجد غرف فيها تهوية ملائمة والوضع الصحي متردي وهناك اكتظاظ داخل الغرف والطعام قليل جداً اضافة الى حالات العزل المستمرة، لدينا 800 اسير اداري لا يدرون متى سيفرج عنهم ولم توجه اية تهمة، وتهمتهم الوحيدة كونهم فلسطينيين وفي قضاياهم ملفاتسرية تقتصر سريتها على الاسير ومحاميه، فالمحامي يترافع عن الاسير وهو لا يدري على ماذايترافع، ولا ملف معروضاً لقضية وكيله والدولة الوحيدة في العالم التي تمارس الاعتقال الاداريالقائم على قانون متخلف هو قانون الطوارئ الموضوع قبل الحرب العالمية الثانية هي اسرائيللذلك عمليات فالاعتقالات الادارية متصلة ومستمرة وفي بث حي ومباشر.س: وماذا عن صفقة تبادل الاسرى المرتقبة والافراج عن شاليط؟ج: هناك مفاوضات بين حماس واسرائيل وقد خطت خطوات وكان هناك انطباع انها اقتربت منان تكتمل وذللت بعض العقبات ولكن يبدو ان التطورات الميدانية تعكس نفسها على احتمالات هذهالصفقة والحسابات فلدى اسرائيل حساباتها وتقدر كم ستستفيد حركة حماس من عدد الاسرىالذين سيفرج عنهم، كم ستزعزع الصفقة الوضع السياسي والخريطة السياسية الفلسطينيةالداخلية واعتقد ان هذا يستوقف الجانب الاسرائيلي، وانا اعتقد ان الرأي العام الاسرائيلي يفهمان جندياً اسرائيلياً وقع في الاسر ويجب ان يكون هناك ثمن والتسعيرة معروفة وحماس تعرفتماماً كم تستطيع ان تطلق سراح اسرى ضمن الصفقة ولا تستطيع ان تطلب اطلاق سراح كافةالاسرى، كذلك هي لم تطلب ذلك وانما كان طلبها ينسجم مع الطلبات السابقة وربما حماسترغب ان تكون في سلة واحدة صفقة تبادل اسرى وهدنة وفتح معابر واذا تحققت هذه الامورفاعتقد ان حماس ستعتبر انها سجلت قفزة نوعية يدفعها الى الاعلى في الرأي العام الفلسطينيوتثبت حضورها كشريك وكلاعب رئيسي وفيها تجاوز لتقاليد العمل السياسي بالمنطقة خلالالسنوات العشر الماضية.س: وماذا بالنسبة لاختطاف وزراء ونواب وايداعهم السجون؟ج: ان ما قامت به اسرائيل عمل اجرامي وليس من حقك ان يكون لك اشتراطاتك على نتائجانتخابات الجار هل يحق لالمانيا ان تتدخل في نتائج انتخابات سويسرا او النمسا حتى لو كانت المانيا اقوى من سويسرا أو اي دولة ثانية فهل تستطيع الولايات المتحدة ان تحتج على نتائجالانتخابات في كندا، ان العمل الاسرائيلي الاجرامي قمعي وسيئ، وانه لمن المؤسف بقاء نواب منحماس وفتح في السجن في ظل وجود اتحاد برلماني دولي وفي ظل وجود برلمان اوروبي وبعض المنظمات الدولية كالمؤتمر الاسلامي والمؤتمر الافريقي وعدم الانحياز.