جمعية نادي الأسير الفلسطيني

  • الرئيسية
  • تقارير
    • الإهمال الطبي
    • العزل الإنفرادي
    • الأسيرات والأسرى الأشبال
    • التعذيب
    • مراكز التحقيق
    • المحاكم
    • السجون
    • المعتقلات
    • الأسرى العرب
    • أخبار الأسرى
    • مقالات أدبية
    • الجامعة الحرة
  • الجمعية
  • مجلس الإدارة
  • طاقمنا
  • اتصل بنا
  • ألبومات الصور
  • إحصائيات و أرقام
  • دفتر الزوار

لغات أخرى

English | Francais

التقــــارير

تصويتات

هل برأيك هناك اهتمام كاف من الحكومة الفلسطينية بقضية الاسرى؟
 

المتواجدون حالياً

يوجد الآن 4 ضيوف يتصفحون الموقع

-------------------------

  :::: اهمال طبي في معتقلي اوهلي كيدار و ايالون   :::: معتقل شطه مئة وعشرين اسير واهمال طبي متعمد   :::: احد عشر ألف وثيقة ومستندا في ملف الأسير إبراهيم حامد أمام محكمة عوفر العسكرية   :::: تمديدات في محكمة المسكوبية وزيارة معتقلي اهلي كيدار وعسقلان   :::: الاسير اكرم عنتير ينقل الى مستشفى سوروكا   :::: اسرى فتح في سجن ايشل ينظمون دوره نظم سياسية   :::: الاسيره ايمان غزاوي تعاني من مشكله بفقرات العمود الفقري واسيرتين سيفرج عنهما من الدامون   :::: اسير من بيت لحم يتعرض للضرب المبرح وآخرون يحولون الى الاعتقال الاداري في معتقل عتصيون   :::: محكمة عوفر العسكرية تحكم بالسجن الإداري لعدد من أسرى بيت لحم   :::: اسير في هداريم يخرج من العزل بعد خمس سنوات \المسكوبيه تمديدات لغايات التحقيق
الرئيسية
النمس يأكل الشهداء PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
22/04/2008
بقلم عيسى قراقع رفات الشهداء الأسيرة والمحجوزة في مقابر الأرقام العسكرية الإسرائيلية  منذ سنوات طويلة، تتعرض لنهش الوحوش والطيور الكاسرة وللانجراف  بسبب سيول الأمطار.

 أربع مقابر كشف عنها داخل إسرائيل، تفتقد للحد الأدنى من الشروط الإنسانية والدينية والأخلاقية، يقبع فيها مئات الشهداء والمفقودين الذين سقطوا خلال الحروب والمقاومة منذ 1948.  حكومة إسرائيل لا تكتفي بمعاقبة الأحياء، بل بمعاقبة الأموات بعد موتهم، ومعاقبة أهاليهم وأطفالهم الذين يفتقدون إلى قبرٍ لابنهم يضعون عليه ورداً أو يزورونه في أيام العيد. المقابر الجماعية والفردية هي أكثر مما كشف عنها، ولكنها اندثرت أو أُخفيت، وضاعت الأجساد كما ضاعت الأسماء في غمرة الصراع وفرض املاءات القوة والسيطرة على المكان والزمان. في كل سنة يتم اكتشاف قبرٍ جماعي يطفح بالجماجم والعظام يدل على مذبحة وإبادة ارتكبت بحق السكان المدنيين، كان آخرها قبر جماعي اكتشف في ايلات للجنود المصريين الذين قتلوا بعد وقوعهم بالأسر  في حرب 1956... المؤرخ الإسرائيلي "بني مورس" كشف النقاب عن مذبحتي الطنطورة والدوايمة مبرزاً وثائقاً تدين وتفضح الرواية الإسرائيلية الخادعة حول النكبة ومأساة اللاجئين. الشهداء في المقابر العسكرية المحظورة لا تدل عليهم أسماء، وإنما توضع على أضرحتهم أرقاماً غير متسلسلة مثبتة على لوحات معدنية أكلها الصدأ والغبار،  تحيط بها الصخور والأحراش وعواء الوحوش ونعيق الغربان. لا أحد وثق بدقة أسماء الشهداء المحجوزين والمفقودين مما يدل على تقاعس وإهمال كبيرين على المستويين العربي والفلسطيني، خاصة أن الشهداء المأسورين هم من جنسيات فلسطينية وعربية مختلفة.. لم تحتجز حكومات إسرائيل الشهداء بهدف عقاب جماعي لهم ولذويهم فقط، وإنما لإخفاء حقائق ومعطيات أثبتت عبر ممارسات الاحتلال أن كثير من الشهداء قد اعدموا بعد أسرهم وإلقاء القبض عليهم، ويأتي احتجازهم اخفاءً لهذه الحقائق وهروباً من المسؤولية الدولية عن جرائم حرب ارتكبتها حكومات إسرائيل. وقد تبين أن كثير من الشهداء المحتجزين استخدموا كقطع غيار بشرية أو سرقت أعضاء من أجسادهم وصاروا حقولاً لتجارب طبية في إسرائيل ليشكل ذلك دافعاً آخر لاحتجاز اجسادهم... القانون الدولي الإنساني الذي يوفر الحماية والحرمة لجثث الأشخاص الذين يسقطون خلال الحروب أو أثناء الاعتقال ظل غائباً عن التطبيق، وتوفير آليات لملاحقة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الموتى. لا يصدق أحد أن حكومة إسرائيل قد حكمت على الشهيدة دلال المغربي بعد استشهادها عام 1978 بالحكم المؤبد تقضيه داخل غرفة زجاجية مبردة بملابسها العسكرية منذ ذلك الوقت... ولا يصدق أحد أن الشهيد علي الجعفري الذي سقط خلال إضراب سجن نفحة عام 1981 قد قضت جثته ثلاثة عشر عاماً محجوزة في مقابر الأرقام ولا يزال الشهيد مضرباً عن الطعام... أحد شهود العيان وصف كيف تأتي الحيوانات المفترسة وتغرس أنيابها في أجساد الموتى بعد أن تنبش القبور، وكيف تنقض عليها الطيور الجارحة، مشاهد تقشعر لها الأبدان... الجثث الأسيرة تسحبها الحيوانات أو سيول الأمطار، ويسحبها النسيان السياسي وغياب هذا الملف الإنساني الكبير عن أجندة المفاوضات وأروقة الأمم المتحدة ولجان حقوق الإنسان... النمس كان أشرس الحيوانات التي تدخل إلى مقابر الأرقام، وتقوم بالحفر ثم تستخرج الجثة تمزقها وتأكلها وتنعفها في المكان. المصير المجهول لم يعد فقط في الحياة، وإنما أيضاً في التراب، لا أسماء ولا هوية ولا شواهد ولا استقرار ولا من يبحث عن الشهداء سوى النمس الجريء الذي يتخطى الأسلاك المكهربة وحظر منع الدخول. يبدو أن علينا أن نتعلم من الأسطورة اليهودية التي تقول: ان روح اليهودي تبقى تتعذب تحت الأرض حتى يتم نقل جثته إلى مقبرة يهودية. ليس قدراً إسطورياً أن تبقى أرواح شهدائنا تتعذب تحت التراب من غير مستقر بلا باقات زهور ولا جنازات وبلا وداع ومشيعين...لا زالت صور الشهداء معلقة على جدران البيوت وفي الذاكرة، تنتظر إرادة في القرار السياسي وتحركاً جدياً من المجتمع الدولي للكشف عن المفقودين والمقابر السرية وأسماء الشهداء الذين ضاعوا إما في غمرة الحرب وإما بين أنياب النمس فقدوا حقهم في الحياة وفي الممات... 
 
< السابق   التالى >
[ عودة ]

أكثر التقارير مشاهدة

  • الأسيرات يعاني من ضيق في التفس في غرفهن المغلقة
  • تقرير صادر عن نادي الأسير الفلسطيني يفصل وضع الأسرى في السجون الإسرائيلية
  • قاضي المحكمة العسكرية في المسكوبية لا يحترم القانون
  • إنتهاكات مستمرة بحق الأسرى في حوارة
  • محامي نادي الأسير الفلسطيني يلتقي بعدد من أسرى مجدو

الأسير الفلسطيني

 الأسير الفلسطيني : مواطن طليعي صالح له الحق في العيش بكرامة و استقرار

لأفضل تصفح للموقع

لأفضل تصفح للموقع استخدم متصفح فايرفوكس مع مقاس شاشة1024*768

 

 

 

  • الرئيسية
  • تقارير
    • الإهمال الطبي
    • العزل الإنفرادي
    • الأسيرات والأسرى الأشبال
    • التعذيب
    • مراكز التحقيق
    • المحاكم
    • السجون
    • المعتقلات
    • الأسرى العرب
    • أخبار الأسرى
    • مقالات أدبية
    • الجامعة الحرة
  • الجمعية
  • مجلس الإدارة
  • طاقمنا
  • اتصل بنا
  • ألبومات الصور
  • إحصائيات و أرقام
  • دفتر الزوار
Copyright © 1993 - 2008 جمعية نادي الأسير الفلسطيني.
Designed & Developed by Tatweer Information Technology
RSS 2.0 Our site is valid CSS Our site is valid XHTML 1.0 Transitional