جنود الاحتلال يعتدون بالضرب المبرح على الاسير زياد مناصرة
ويطلبون منه عدم اخبار احد
والاسرى يشتكون: مياه قذرة لا تشرب واستخدام الحمام فقط 3 مرات في اليوم
لاحظ محامي نادي الاسير الفلسطيني اثناء زيارته لمركز توقيف عتصيون بتاريخ 15/5/2008، والتقائه بالاسير زياد ياسر خليل مناصرة (18 عاما) من بني نعيم/ الخليل، وجود كدمات ظاهرة بوضوح وخدوش على وجه الاسير،
وحسب افادة الاسير فان عدد كبير من الجنود اعتدوا عليه بالضرب المبرح على وجهه وانفه اثناء اعتقاله، مما ادى الى نزول الدم من انفه بسبب الضرب، واضاف الاسير ان احد الجنود قام بمسح الدم عن وجهه وقال له ان لا يخبر احد انه ضرب من قبل الجنود، وان اصابته بسبب خبط رأسه اثناء وجوده بالجيب ولا علاقة للجنود بذلك. وقد ذكر المحامي بان عدد الاسرى في مركز التوقيف بلغ (16 اسيرا)، وقد اشتكى الاسرى هناك من قذارة المياه التي يشربون منها، وايضا التضييق عليهم بعد السماح للاسير بالذهاب الى الحمام سوى ثلاث مرات فقط خلال اليوم، وكان المحامي قد تقدم بطلب لادارة مركز التوقيف للسماح بادخال حلويات الى الاسرى لكن الطلب رفض. وخلال الزيارةالتقى المحامي بعدد من الاسرى منهم الاسير جميل تركي من بني نعيم/ الخليل، والاسير عاكف علي عبد الله مناصرة من بني نعيم، والاسير عيسى محمد عيسى زعاقيق (17 عاما) من بيت امر، والاسير محمد عبد ربه زغلول من بيت لحم، والاسير شحادة محمد شحادة من بيت لحم، والاسير ابراهيم عطا ابراهيم الهريمي من بيت لحم، والاسير داوود رجا داوود عدنان من العيزرية، والاسير جميل محمود جميل حلبية من العيزرية.