ضمن متابعة نادي الاسير الفلسطيني لاخبار الاسيرات الفلسطينيات واوضاعهن في السجون الاسرائيلية، افادت محامية نادي الاسير بأن عدد الأسيرات الإجمالي بلغ (81) أسيرة، يتوزعن حسب الوضع القانوني الى (55) اسيرة محكومة، و ( 20) اسيرة موقوفة، و(6) اسيرات يواجهن الحكم الاداري،
واضافت المحامية ان الاسيرات المحكومات اداريا هن الاسيرة سعاد الشيوخي من القدس المعتقلة منذ تاريخ 3/2/2008، الاسيرة منى حسين قعدان من جنين وهي معتقلة منذ تاريخ 1/8/2007،والاسيرة نورا محمد الهشلمون من الخليل وهيمعتقلة منذ تاريخ 7/9/2007، والاسيرة هنية عبد الرحمن ابو شمله من جنين وهيمعتقلة منذ تاريخ 11/6/2008، والاسيرة سلوى رزق سليمان صلاح من بيت لحم وهيمعتقلة منذ تاريخ 5/6/2008، والاسيرة سارة ياسر محمد صالح من بيت لحم وهي معتقلة منذ تاريخ 5/6/2008.كما افادت المحامية انه تم في 15/6/2008 الإفراج عن الأسيرة الدكتورة مريم محمود علي صالح من رام الله، وهي عضو مجلس تشريعي ووزيرة سابقة لوزارة شؤون المرأة، وكانت الأسيرة اعتقلت بتاريخ 12/11/2007 و قضت مدةشهر في التحقيق المكثف في مركز تحقيق المسكوبية بعدها تم تحويلها للاعتقال الإداري حيث قضت فيه مدة 7 شهور وعانت الأسيرة إثناء التحقيق من الممارسات والاساليب الهمجية المتبعة من قبل المحققين، كما عانت الاسيرة المحررة من مرض الضغطوكانت بحاجة لدواء لكن لم يوفر لها وبقيت على حالها لحين الإفراج عنها.و في اتصال هاتفي مع الأسيرة المحررة بداية شكرت نادي الأسير على تواصله مع الأسرى وبالتحديد الأسيرات لان المحامي هو حلقة الوصل بين الأسير والعالم الخارجي و ذكرت عن تجربة الاعتقال أنها كانت قاسية و مريرة فقالت : "أنا لم ابكي عندما اعتقلوني لأنني تركت أولادي ورائي بل بكيت و بمرارةعلى زميلاتي الأسيرات اللواتي خلفتهن ورائي، بكيت عليهن حزنا لشدة ما يقاسوه من مرارة و عذاب في السجنو كم تمنيت لو أنني استطيع أن أخذهن جميعا معي . فقد عشت في سجن الهشارون بقسميه 11 و 12 و أحببت جميع الأسيرات وأتمنى لهن جميعا الإفراج العاجل والقريب، و كلمة أوجهها لكل امرأة و أم أن أبواب الجهاد عديدة و متعددة فواجب المرأة في المقام الأول الاهتمام ببيتها وأولادها، وأوجه كلمة للرئيس وللحكومة و لوزير الأسرى بضرورة الاهتمام بالأسرى و بالتحديد الأسيرات و العمل على إنهاء وضعهن و الإفراج عنهن و الإكثار من عدد المحامين لزيارتهن و العمل على تحسين ظروفهن المعيشية، اما بالنسبة بالنسبة لوضع السجن حاليا الكنتين جيدة فهي منتظمة منذ ثلاث شهور و بالنسبة للأوضاع الصحية فما زالت على وضعها السيء لعديد من الأسيرات وحتى لو تم إدخال طبيب من الخارج هناك مشكلة توفير الأدوية التي يصفها الطبيب للأسيرة فإدارة السجن لاتوفرها".وتجدر الاشارة الى انه تم التجديد الإداري للأسيرة نورا محمد الهشلمون للمرة التاسعة على التوالي و لمدة (3) شهور حيث ان مدة الإداري الأخيرة للأسيرة و التي كانت لمدة 6 شهورانتهت في 11/6/2008 و تم التجديد لها في 12/6/2008، وهي معتقلة منذ تاريخ 7/9/2007 و مؤخرا عرضت عليها صفقة في محكمة العدل العليا لتخييرها بين الإبعاد مع أولادها الى الأردن أو البقاء في الاعتقال بدون سقف زمني محدد،علما بان زوج الأسيرة الأسير محمد سامي الهشلمون معتقل ايضا إداري منذ سنتين و نصف و تم نقله مؤخرا الى سجن الريمون حتى لا يتمكن من الاتصال بأولاده حيث كان معتقل في سجن النقب .