جمعية نادي الأسير الفلسطيني

  • الرئيسية
  • تقارير
    • الإهمال الطبي
    • العزل الإنفرادي
    • الأسيرات والأسرى الأشبال
    • التعذيب
    • مراكز التحقيق
    • المحاكم
    • السجون
    • المعتقلات
    • الأسرى العرب
    • أخبار الأسرى
    • مقالات أدبية
    • الجامعة الحرة
  • الجمعية
  • مجلس الإدارة
  • طاقمنا
  • اتصل بنا
  • ألبومات الصور
  • إحصائيات و أرقام
  • دفتر الزوار

لغات أخرى

English | Francais

التقــــارير

-------------------------

  :::: ادراة معتقل ايلون تنقل من فيه من اسرى الى عسقلان وجهات غير معلومه   :::: المياه الملوثة تصيب الاسير حكمت عوده بجرح بالمعده وحصوة بالمرارة   :::: اهمال طبي ومياه ملوثة في معتقل النقب   :::: اهمال طبي في معتقلي اوهلي كيدار و ايالون   :::: معتقل شطه مئة وعشرين اسير واهمال طبي متعمد   :::: احد عشر ألف وثيقة ومستندا في ملف الأسير إبراهيم حامد أمام محكمة عوفر العسكرية   :::: تمديدات في محكمة المسكوبية وزيارة معتقلي اهلي كيدار وعسقلان   :::: الاسير اكرم عنتير ينقل الى مستشفى سوروكا   :::: اسرى فتح في سجن ايشل ينظمون دوره نظم سياسية   :::: الاسيره ايمان غزاوي تعاني من مشكله بفقرات العمود الفقري واسيرتين سيفرج عنهما من الدامون
الرئيسية arrow أخبار الأسرى arrow عميد أسرى الخليل أبو علي يطا: 28 عاماً في مُعتقلات الاحتلال الإسرائيلي
عميد أسرى الخليل أبو علي يطا: 28 عاماً في مُعتقلات الاحتلال الإسرائيلي PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
22/06/2008
لأنهُ رفض أن تكون كرامتهُ سواراً مرهوناً في معصم جلاّده، ولأنهُ إرتكب جريمة "حُب الأرض" التي يُعاقب عليها الاحتلال، ولأن يداهُ كانت قد زرعت الطيبة في قُلوب أبنائه والآخرين، ولأنهُ فلسطيني المولد والأصل والهوية، فقد كلفهُ كل ذلك ستة وعشرون عاماً من عُمره ولا زال يدفع السنة تلو الأخرى، ولأن الشمس تُشرق كل يوم رُغم أنف المُحتل فإن جلاّدهُ تلذذ في امتصاص سنوات شبابه، وها هو يتلذذ في امتصاص سنوات هرمه أيضاً.

سيرته الذاتية

§  الاسم: محمد إبراهيم محمود أبو علي، الملقّب "أبو علي يطا"

§ مواليد مدينة يطا لعام 1956م.

§  العنوان الحالي: سجن بئر السبع.

§  نشأ وترعرع في أكناف أسرة مناضلة.

§ انضم لصفوف حركة فتح في أوائل السبعينيات.

§  متزوج وله ابن واحد وبنتان.

§   استلم الكثير من المهام التنظيمية، وقام بالعديد من الفعاليات النضالية النوعية.

§ اعتقل بتاريخ 21/8/1980م بعد إعدام أحد المستوطنين المتطرّفين في عملية بطولية في الخليل.

§  يعيش وضعاً صحياً صعباً بسبب ظروف الاعتقال وطول الفترة الزمنية.

§ يعاني من ضعف في بصره بنسبة كبيرة.

§  رفض الاحتلال الإفراج عنه في صفقة التبادل عام 1985م، ورفضوا ذلك أيضاً بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية.

§  يعتبر مرجعية عليا للحركة الأسيرة في السجون والمعتقلات على مستوى الوطن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

§ هناك مئات المطالبات من أبناء حركة فتح ومؤسساتها بأن يتم اعتماده على رأس قوائم الحركة للانتخابات التشريعية القادمة، وذلك بعد أن رشّح نفسه للانتخابات التمهيدية للحركة.

قصـّـــــة اعتقالـــــــه

الزمان: السادسة من صباح الخميس الحادي والعشرين من آب عام 1980، المكان: بلدة يطا جنوب محافظة الخليل بالضفة الغربية، الهدف: المواطن محمد إبراهيم محمود أبو علي والمُلقب بـ "أبو علي يطا"، حيث استيقظت عائلة أبو علي يطا على أعداد هائلة من جُنود الاحتلال وهي تُحاصر المنزل من كل صوب.

 حُشودٌ مُدججة بالسّلاح هاجمت منزل فريستها لتُلقي القبض عليه مُتلبساً غارقاً في حُب أرضه ووطنه، جاءوا كي يعصبوا عينيه كي لا يرى طفليْه إلا بعد ستة وعشرين عاماً، وليكبلوا يديه كي لا يضعها على "بطن زوجته" التي كانت حاملاً في شهرها السابع والجيش الذي يزعم أنه لا يُقهر لم يكن قاسياً على الأب فقط!! بل لم يتوانَ للحظة واحدة في اعتقال الزوجة "الحامل" أيضاً والتحقيق معها مُدةً زادت عن سبع ساعات مُتواصلة.

الاحتلال الإسرائيلي لم يكتفِ بهدم أُسرة بأكملها  باعتقاله للوالد!! بل عاد في اليوم التالي، وقام بهدم المكان الذي كان الحنين والشّوق فيه يجمع الوالد بأبنائه وزوجته، فقد قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم منزل "أبو علي يطا" والمُكوَّن من طابقين والذي كان يأوي بين جُدرانه ستة عشر نفراً.

 

وتناثر كُل شيء وتوقفت عقارب الزمن في ذلك اليوم بالتحديد، فقد سقطت آخر أحلام الطفل "إبراهيم" والطفلة "فلسطين" أبناء المُعتقل مع آخر حجر من حجارة المنزل والذي كان أبو علي يلتمس في الخفاء خُطوتهُ وقُبيل شُروق الفجر كي يذهب إلى عمله داخل إسرائيل وليجمع المال وحبّات العرق عائداً لأبنائه مع حُلول الظلام حاملاً كسرة الخُبز و رشفة الماء بالإضافة إلى بعض المال الذي بنى منهُ البيت حجراً حجرا، مُستعيناً بالوقت والصبر معاً، وما أن اكتمل المنزل حتى أصابت السّعادة قلب الجلاّد الذي كان فرحاً في مُشاهدته لحجارة البيت وهي تهوي.

 

ومنذ ذلك اليوم وأُم إبراهيم - زوجة المُعتقل - تقتسم الصّبر على البلاء هي وولدها الوحيد إبراهيم والذي لم يتجاوز عُمرهُ آنذاك العام ونصف العام، وطفلتها فلسطين ثلاثة أعوام، حتى الجنين الذي كان في بطنها قد أصابهُ شيئاً من المسؤولية وهو لم يتنفس عبير الحُرية بعد.

 

وبعد عام واحد على اعتقال الجيش الإسرائيلي لأبي علي يطا أصدرت المحكمة العسكرية الإسرائيلية في رام الله حُكماً بالسجن "مدى الحياة" بحقّ الرجل الذي خضع لستّ عمليات جراحية وهو داخل السجن، خمسة منها في عينيه والسادسة هي عملية قسطرة للقلب، وحسبما أفادت به التقارير الطبية فإنّ المُعتقل أبو علي يطا يُعاني من عجز بنسبة لا تقل عن 50% في عينيه.

 

تقول أُم إبراهيم لقد تُوفي والد زوجي وهو داخل المُعتقل، فبذلنا ما استطعنا بُغية أن تسمح لهُ سُلطات الاحتلال أن يُلقي ولو حتى نظرة الوداع على والده قبل أن يُدفن .. ولكن دون جدوى، فالحُكومة الإسرائيلية والتي تدّعي الحفاظ على الإنسانية وانتهاجها الديمُقراطية واتباع حُقوق الإنسان، رفضت السماح لزوجي أن يُلقي نظرة الوداع على والده .

 

سمير حسن أبو علي، ابن عم المُعتقل، قضى ستة عشر شهراً داخل السُجون الإسرائيلية بصحبة أبو علي يقول بعد تنهيدةٍ طويلة خرجت من أعماقه: "ما أطيب أبو علي لم يتوانَ ولو للحظة واحدة في تقديم أي مُساعدة تُذكر لأي زميل لهُ داخل السجن، فقد كان قوياً مؤمناً بعدالة قضيته يشدُّ على أيدي زُملائه وخاصّةً الجُدد منهم".

 وفي النهاية ، كان أبو علي ولا زال حتى يتم الإفراج عنه أقدم سجين على مستوى محافظة الخليل، والثالث على مستوى الضفة الغربية وغزة، كان قد أرسل بهدية بمناسبة زفاف ابنه الوحيد "إبراهيم" بتاريخ 29/10/1998 بدلاً من أن يحضر حفل الزفاف بنفسه، فلو أنه استطاع الحضور لكان بالنسبة لولده أكبر هدية.     

رسالة أبو علي يطا لأبناء شعبه بكافة شرائحه وقواه

      أتقدم لكم بالتحية وأستحلفكم بدماء الشهداء وبضمائركم الحية ألا تساهموا في استمرار معاناتنا ومعاناة أسرانا وذوينا ونناشدكم أن تعملوا ما يمليه عليكم ضميركم الوطني والإنساني من أجل فرض حل لقضية الأسرى وألا تتركوا باباً إلا وتطرقوه لإنهاء هذه المشكلة القاسية وهذا الوضع اللامعقول الذي ترفضه كل الشرائع، بحيث لا يعقل لهم استيعاب هذا السلام بينما جنود الجيش الذي حارب من أجل السلام لا يزالون في أقبية الموت أحياء يرقبون الفرج من الله ومن قيادتهم ورفاقهم في السلام وأخوة القيد.

 
< السابق   التالى >
[ عودة ]

الأسير الفلسطيني

 الأسير الفلسطيني : مواطن طليعي صالح له الحق في العيش بكرامة و استقرار

لأفضل تصفح للموقع

لأفضل تصفح للموقع استخدم متصفح فايرفوكس مع مقاس شاشة1024*768

 

 

 

  • الرئيسية
  • تقارير
    • الإهمال الطبي
    • العزل الإنفرادي
    • الأسيرات والأسرى الأشبال
    • التعذيب
    • مراكز التحقيق
    • المحاكم
    • السجون
    • المعتقلات
    • الأسرى العرب
    • أخبار الأسرى
    • مقالات أدبية
    • الجامعة الحرة
  • الجمعية
  • مجلس الإدارة
  • طاقمنا
  • اتصل بنا
  • ألبومات الصور
  • إحصائيات و أرقام
  • دفتر الزوار
Copyright © 1993 - 2008 جمعية نادي الأسير الفلسطيني.
Designed & Developed by Tatweer Information Technology
RSS 2.0 Our site is valid CSS Our site is valid XHTML 1.0 Transitional