اسرى سجن اشل يناشدون لانقاذ حياة الاسير رائد درابيع بعد تعرضه لنزيف حاد وعدم المبالاة من مديرية السجن
الاسير عبد طقطوق لديه شظايا قريبة من القلب وبحاجة الى عملية سريعة
هجمة شرسة من قبل ادارة السجن تستهدف الاسرى وانجازاتهم وتفتيش عاري مذل
اسير من سجن اشل يبعث برسالة الى الشهيدة الاسيرة دلال المغربي
ناشد اسرى سجن اشل كافة المؤسسات الحقوقية من اجل بذل الجهود بان تحمل مؤسسة قانونية على عاتقها مسؤولية انقاذ حياة الاسير رائد درابيع، وهو يعاني من الامراض منذ فترة طويلة، وقد اصابه نزيف حاد في ظهره ولم تبالي مديرية السجون بهذا الامر ولم تعطه اي اهتمام،
كما وطالب الاسرى بان يتم رفع شكوى ضد ادارة السجن لاجراء عملية للاسير في اسرع وقت ممكن. وقد جاء ذلك خلال زيارة محامي نادي الاسير الفلسطيني الى سجن اشل والتقائه هناك بعدد من الاسرى، فقد التقى المحامي بالاسير محمد زغلول من رام الله والذي افاد للمحامي بان وضع السجن في الاونة الاخيرة في توتر مستمر، فمنذ اكثر من ثلاثة شهور يتعرض الاسرى الى هجمة شرسة من قبل مديرية السجون تستهدف الاسرى بكل ما تحمله الكلمة من معنى وهذا الاستهداف يأتي ضمن الاستهداف الشامل للشخصية الفلسطينية حيث تقوم ادارة السجون بسحب الانجازات التي تم تحقيقها وممارسة الضغط النفسي والجسدي ضد السجناء، هذا وذكر الاسير ان الادارة تقوم بتصعيد يومي ضد اقسام السجن حيث قامت قبل ثلاثة ايام بمهاجمة قسم 12 في ساعة المساء بذريعة التفتيش، وقد تجاوزت الادارة كل الخطوط الحمراء ضاربة بعرض الحائط كل الاتفاقات والتفاهمات السابقة، فقد اقدمت على ممارسة التفتيش العاري لبعض الاسرى، الامر الذي يجعل الاسرى تستوقف مليا عند هذا الاجراء الا اخلاقي، وفي هذا السياق فان سجن اشل يناشد كافة خلايا الاسرى شمالها وجنوبها اعادة النظر في التعامل والتعاطي مع الادارات التي تضع المجموع الفلسطيني في دائرة الاستهداف، ويضيف الاسير ان الواقع الذي تعيشه الحركة الاسيرة يستوجب ان يقفوا صفا واحدا امام الممارسات الا اخلاقية والهمجية التي تمارسها ادارات السجون.
كما واشار الاسير زغلول ان اسيرا من السجن بعث برسالة عنوانها (دلال المغربي حية فينا)، وقد قال الاسير في رسالته: "ان الكلمات التي عبرت عنها الاخت رشيدة المغربي وتلك الدموع التي منعتها رشيدة من ان تذرف... دموعها التي سالت على خد والدة دلال وتلك الحرقة التي سيطرت على اخوانها هذه جميعها مشاعر ليست فقط في داخل عائلة دلال بل ان شعبنا الفلسطيني بأسره يكن من المشاعر اتجاه هذه العملاقة لا بل الظاهرة الفلسطينية... مجموع شعبنا ذرف دموعه عندما سالت دموع والدة دلال واننا هنا اسرى الحرية نقف اليوم اكبارا واجلالا امام الظاهرة الفلسطينية لنقول لها انت يا دلال ظاهرة فريدة غير مسبوقة، فانت الوحيدة التي حصلت على شرف ان يحقد عليها الصهاينة بان يحاكموك وانت جثة هامدة لتمكثي ثلاثة عقود بسجن الثلاجة، وان دل ذلك على شيء فانما يدل على تميزك في حالتك النظالية، وان دل ذلك على شيء فانما يدل على الالم الذي حل باعدائنا جراء العمل البطولي الذي نفذتموه، فستبقى دلال حية فينا، لا بل هي مشعل من مشاعل هذه الثورة فهي المنارة التي بها نهتدي في طريقنا المظلم واننا من هنا بين واقعنا الظلامي نطير الى دلال نطير الى امها واخوانها واختها عهدا نقطعه على انفسنا بان دلال سوف تعود الى فلسطيني ليحضنها ثراها الى جانب الشهيد الخالد ياسر عرفات، يدفن الجثمان بالقدس الشريف هذا عهدنا لك يا دلال والعهد عهد الرجال".
وفي السياق ذاته التقى المحامي اثناء الزيارة بالاسير عبد الصالح الطقطوق (24 عاما) من نابلس، وهو محكوم بالسجن 5 سنوات، ويعاني من حالة صحية صعبة فكان قد اصيب قبل ثلاث سنوات ودخل اثر هذه الاصابة شظايا قريب من منطقة القلب، ويذكر ان الاسير كانت قد قطعت يده قبل 7 سنوات، كما انه يعاني من مشكلة باسنانه نتيجة لضربه عليها من قبل جنود الاحتلال اثناء اعتقاله. وايضا التقى المحامي بالاسير تميم نعمان تميم سالم (25 عاما) من طولكرم، وهو محكوم بالسجن 22 عاما، وموجود بقسم العزل منذ 3 شهور، والاسير ابراهيم عصام عبد الله ابو مصطفى من غزة.