جمعية نادي الأسير الفلسطيني

  • الرئيسية
  • تقارير
    • الإهمال الطبي
    • العزل الإنفرادي
    • الأسيرات والأسرى الأشبال
    • التعذيب
    • مراكز التحقيق
    • المحاكم
    • السجون
    • المعتقلات
    • الأسرى العرب
    • أخبار الأسرى
    • مقالات أدبية
    • الجامعة الحرة
  • الجمعية
  • مجلس الإدارة
  • طاقمنا
  • اتصل بنا
  • ألبومات الصور
  • إحصائيات و أرقام
  • دفتر الزوار

لغات أخرى

English | Francais

التقــــارير

-------------------------

  :::: ادراة معتقل ايلون تنقل من فيه من اسرى الى عسقلان وجهات غير معلومه   :::: المياه الملوثة تصيب الاسير حكمت عوده بجرح بالمعده وحصوة بالمرارة   :::: اهمال طبي ومياه ملوثة في معتقل النقب   :::: اهمال طبي في معتقلي اوهلي كيدار و ايالون   :::: معتقل شطه مئة وعشرين اسير واهمال طبي متعمد   :::: احد عشر ألف وثيقة ومستندا في ملف الأسير إبراهيم حامد أمام محكمة عوفر العسكرية   :::: تمديدات في محكمة المسكوبية وزيارة معتقلي اهلي كيدار وعسقلان   :::: الاسير اكرم عنتير ينقل الى مستشفى سوروكا   :::: اسرى فتح في سجن ايشل ينظمون دوره نظم سياسية   :::: الاسيره ايمان غزاوي تعاني من مشكله بفقرات العمود الفقري واسيرتين سيفرج عنهما من الدامون
الرئيسية arrow تقارير arrow مقالات أدبية arrow خرج سمير القنطار ... وبقي السجان -بقلم عيسى قراقع
خرج سمير القنطار ... وبقي السجان -بقلم عيسى قراقع PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
20/07/2008
بعد ثلاثين عاما تحرر سمير قنطار من السجن وكسب المراهنة على الزمن الذي هيمن عليه الاحتلال طوال هذه المدة.

الوقت ليس دائما لصالح الأقوياء لان الحرية لا تقاس بزمن محدد، بل بإرادة قادرة على تحويل الوقت من أداة لإطالة الموت البطيء إلى أداة مختلفة للحياة.

 

أخيرا انتصرت الحياة وخرج سمير من تسع أبواب مغلقات، اعزل إلا من قلبه النابض، تعطشه للنهار الذي اختفى طويلا، وبقي السجان مدججا بالأسلحة والسلاسل وقنابل الغاز مختنقا بين ألاف الأسرى في زنازينهم وهم ينشدون.

ولم يتوقع المحتلون أن يأتي يوم لينبشوا التراب عن جسد دلال المغربي ،لتقف من جديد على قدميها ،ترتدي كوفيتها وعتادها وتركب البحر إلى البيت أميرة لملمت دمها النازف حناءً لتستعيد رمزيتها وبريقها الأسطوري.

هل استفاق السجانون أخيرا واستعادوا مقولة القائد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ( أن ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة) ، وان الحق لا يموت في السجن ولا في القبر مهما بلغت القوة العاتية.

إن الاسرائيلين ألان أُجبروا على فتح الأبواب ،وإيقاظ الأجساد المحجوزة والتنازل عن شروطهم المجحفة كأنهم يعترفون أن كل ما فعله الاحتلال بالشعب الفلسطيني لم يستطع أن يخمد صوت الضحية ..... يعودون إلى البداية في مشهد لا أخلاقي وفضيحة كفيلة أن تسكت كل المزامير الخرافية التي انشدوها في الحرب.

خرج سمير، وبقي السجان، معادلة يتقنها الشعب المقهور فقط، سر البقاء والتحايل على المؤبد الذي توقف عن عد السنين البائسات القادمات.

إن لصفقة التبادل التي جرت بين حزب الله وإسرائيل دلالات كثيرة أهمها أن صوت الحرية دائما أقوى من صوت الاحتلال، وان حسابات الحرب وقمع الآخرين تتحول إلى الضد في حسابات الإنسانية والكرامة البشرية.

كان بإمكان حكومة إسرائيل أن تفرج عن سمير وآلاف الأسرى والشهداء في عملية سلام جدية تحقق الاستقرار للجميع وتنهي المعاناة ،ولكن سلام الردع الإسرائيلي وتحويل الناس إلى عبيد وسجناء في وطنهم يدفع السجان في لحظة ما أن يصبح سجينا لأدواته ومفاهيمه وعقليته العسكرية.

في الليلة الأخيرة ودع الأسرى في سجن هداريم سمير القنطار ، حضر القمرُ والشمسُ ولأول مرة يلتقيان .. الليل والنهار يمتزجان ، يتوسع النشيد : شاطئاً في حيفا ، وملائكة في بيروت لأول مرة أيضاً يختفي السجان ..

خرج سمير وبقي السجان غير قادر على التحرر من ذاكرة الموت والتعايش مع الآخرين ، أسيراً للغموض الذي يشبه الحرب ، لا يحتفل بعيد ميلاده ، مستنفراً ، محاولاً أن يجد فارقاً بينه وبين أكوام الحديد عندما أضاع صوته في ضجيج الفولاذ وعواء الصدى .

استشهدت دلال المغربي واعتقل سمير القنطار، سمير ذهب إلى السجن ليكمل قراءة وصية دلال، أما دلال فقد ذهبت إلى الأبدية لتفتح شباكا واسعا لحرية سمير، توعده بلقاء.

الروح والجسد لا يفترقان ، جدلية تشكل قضية تعيد صياغة التاريخ الفلسطيني مجدداً .. في حين أن الإسرائيلي توقف عن صناعة تاريخه بعد أن وجد أن الصورة لا تتطابق مع الواقع ..

أستعار سمير القنطار روح دلال المغربي من الحياة لحين عودتها ، وهي قصة الوجود الفلسطيني وإنعتاق الميت من الحيً ، لأن مصيرنا أن نكمل حياة الآخرين فينا ..

 

كل بعيد يقترب ، وكل شهيد يملك ولادتين فوق الولادة التي يملكها الميت العادي : العمادة والموت ، وهو امتياز خاص بالفلسطيني ..

كل أسير له سماء ومكان ومشوارٌ طويل إلى أحلامه ، وما يكفيه لترتيب يوم حريته ، إلا السجان يسير من مكان ضيق إلى مكان أضيق ، نازلاً الى قبرٍ فاغرٍ فاه .. هل بدأ السجان يتعود على الخسارة ، ويدرك أن السجن فخٌ ، لأن غياب المعتقلين يحرمه من أسباب الحياة ، هو يتدرب على أنجع أساليب القمع ، والأسرى يتدربون على أنجع الأساليب في استحضار الأمل لكل ليلة اَتيه .سمير ودلال، الحي والميت يكتملان الآن....يخرجان من حدود الدولة التي صارت مقبرة للأحرار . يتألقان في السماء، يمران عن القدس والبحر، ينظران إلى السجان المذهول وهو يرى كيف تمتد يد الموت لتشد يد الحرية إلى الأعلى في عرس لم ينته بعد.

 
< السابق   التالى >
[ عودة ]

الأسير الفلسطيني

 الأسير الفلسطيني : مواطن طليعي صالح له الحق في العيش بكرامة و استقرار

لأفضل تصفح للموقع

لأفضل تصفح للموقع استخدم متصفح فايرفوكس مع مقاس شاشة1024*768

 

 

 

  • الرئيسية
  • تقارير
    • الإهمال الطبي
    • العزل الإنفرادي
    • الأسيرات والأسرى الأشبال
    • التعذيب
    • مراكز التحقيق
    • المحاكم
    • السجون
    • المعتقلات
    • الأسرى العرب
    • أخبار الأسرى
    • مقالات أدبية
    • الجامعة الحرة
  • الجمعية
  • مجلس الإدارة
  • طاقمنا
  • اتصل بنا
  • ألبومات الصور
  • إحصائيات و أرقام
  • دفتر الزوار
Copyright © 1993 - 2008 جمعية نادي الأسير الفلسطيني.
Designed & Developed by Tatweer Information Technology
RSS 2.0 Our site is valid CSS Our site is valid XHTML 1.0 Transitional