سعيد العتبة يدخل عامه ال32 وهو يتمتع بمعنويات عالية جدا
28/07/2008
أكدت محامية مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات" إبتسام عناتي وعقب زيارتها لعميد الاسرى في السجون الاسرائيلية سعيد العتبه، أن " العتبه" سيدخل عامه الثاني والثلاثين بالأسر وهو يتمتع بمعنويات عالية جدا ولم ييأس أبدا من مواصلة مشواره الوطني الحافل بالتضحيات والصبر والصمود ، وأنها عندما قابلته أمس في سجن عسقلان ، بدا متفائلا ولديه شعور قوي أن حريته باتت قريبه ، وقال لها أنه وجميع الاسرى سعداء لأطلاق سراح رفيق دربهم الاسير سمير القنطار وزملائه الاسرى ، وهم بهذه المناسبه يتقدمون بالتهنئة والتبريك لسمير ورفاقه وعائلاتهم ولأهالي الشهداء ويعاهدونهم على المضي في طريق النصر والحرية والاستقلال مهما طالت سنوات المعاناة والاعتقال .وتقول محامية " حريات" أن الاسرى متفائلون ولديهم أمل بقرب يوم حريتهم ، وهم يشعرون بانتصار سنوات قهرهم وحرمانهم على عنجهية السجن والسجان والرفض الاسرائيلي لأطلاق سراح أسرى يعتبرون أن أياديهم ملطخة بالدماء ، كما أن الاسرى على ثقه بأن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس " أبو مازن" متمسكة بضرورة الافراج عن قدامى الاسرى وذوي الاحكام العالية والنساء والمرضى والاطفال والقادة السياسيين والنواب والوزراء خاصة وأن هناك عدد من الوزراء الاسرائيليين قد أعلنوا تأييدهم للأفراج عن أسرى قدامى ومن ذوي الاحكام العالية كبادرة حسن نية ومن أجل دعم المفاوضات السياسية بين السلطة الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية ، وبناءا على إلحاحات وتصريحات متكرره للرئيس الفلسطيني ومطالبته بضرورة إطلاق سراح الاسرى والمعتقلين من السجون الاسرائيلية كحق مشروع لأستحقاقات عملية السلام والمفاوضات السلمية .وبدوره أكد الناشط في قضايا الاسرى والمعتقلين " عكرمة ثابت " أن الوقت قد حان للتحرك العملي الجاد وعلى كافة الاصعدة الاقليمية والدولية للمطالبة بأطلاق سراح قدامى الاسرى وفي مقدمتهم عميدهم الاسير سعيد العتبة الذي سيدخل عامه الثاني والثلاثين يوم 29 تموز الحالي فيما دخل الاسيران نائل وفخري البرغوثي عامهما الثلاثين ، مشيرا أن هناك ما يقارب ال82 أسيرا قد مضى على إعتقالهم أكثر من عشرين عاما ومن هؤلاء أسرى من الضفة الغربية وقطاع غزة وأسرى عرب ومن فلسطين المحتله عام 1948 ومن الجولان السوري المحتل ، كما أن هناك حوالي 286 أسيرا منذ ما قبل أوسلوا وجميعهم إستثنتهم إتفاقيات السلام وصفقات التبادل والافراجات السياسية ومبادرات حسن النوايا .
واضاف ثابت أن القلم واللسان عاجزان عن الكتابة لأي أسير قديم وخاصة الاسير سعيد العتبة ، فماذا سنقول لهم بعد ثلاثين عاما من العذاب والحرمان والقهر والغياب ؟!! وبماذا سنعدهم وقد فشلت كل الاتفاقيات واللقاءات والصفقات من إطلاق سراحهم ؟!! إن مسؤولية هؤلاء الاسرى وكل من هم داخل السجون الاسرائيلية تتفاقم وتزداد يوما بعد يوم ، وقد بات من الضروري جدا ، أن يكون هدف إطلاق سراحهم من الاهداف الأولية والرئيسية في أجندة المفاوضات واللقاءات مع الحكومة الاسرائيلية والمجتمع الدولي .