نادي الأسير الفلسطيني ينظم مسيرة جماهيرية حاشدة في مدينة رام لله
29/10/2007
نظم نادي الأسير الفلسطيني مسيرة جماهيرية حاشدة تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال بعد ظهر اليوم، واحتجاجا على ممارسات إدارة السجون الإسرائيلية بحقهم والتي أدت إلى استشهاد الأسير محمد الأشقر في سجن النقب الصحراوي قبل نحو أسبوع. وانطلقت المسيرة من ميدان المنارة وسط رام الله، واتجهت إلى مقر المجلس التشريعي وسط ترديد الهتافات المنددة بالاحتلال وسياساته التعسفية، والمطالبة بالإفراج الفوري عن الأسرى. وألقيت أمام المجلس التشريعي العديد من الكلمات من قبل ممثلي القوى الوطنية الذين أكدوا على ضرورة شمول أي أية اتفاقية بندا يتضمن الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين. حيث ألقى قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني كلمة أكد فيها على أهمية التحرك الجماهيري الفلسطيني واتساع رقعته من أجل الضغط على الحكومة الإسرائيلية للبحث الجدي في قضية الأسرى، وكذلك على أهمية طرحها في المحافل الدولية. وأشار إلى أن نادي الأسير بدء برفع دعاوي قضائية ضد مرتكبي الجرائم بحق الحركة الأسيرة الفلسطينية. فيما ألقى النائب محمود العالول عضو المجلس التشريعي كلمة أشار فيها إلى أن قضية الأسرى هي ثابت من الثوابت الأساسية للقضية الوطنية ولا يمكن التنازل عنها. وبعد ذلك توجه المسيرة إلى مقر مجلس الوزراء حيث ألتقت بمعالي وزير شؤون الأسرى الذي أكد أن الرئيس أبو مازن وحكومة الدكتور سلام فياض تضع قضية الأسرى في أولى أهتماماتها وذكر أنه قام بزيارة لأسرى النقب بالأمس.وبين الوزير أن أدارة مصلحة السجون هي من تعيق إيصال النقود للأسرى مبيناً أن هناك الملايين من الشواقل للأسرى جاهزة للصرف .