جمعية نادي الأسير الفلسطيني

  • الرئيسية
  • تقارير
    • الإهمال الطبي
    • العزل الإنفرادي
    • الأسيرات والأسرى الأشبال
    • التعذيب
    • مراكز التحقيق
    • المحاكم
    • السجون
    • المعتقلات
    • الأسرى العرب
    • أخبار الأسرى
    • مقالات أدبية
    • الجامعة الحرة
  • الجمعية
  • مجلس الإدارة
  • طاقمنا
  • اتصل بنا
  • ألبومات الصور
  • إحصائيات و أرقام
  • دفتر الزوار

لغات أخرى

English | Francais

التقــــارير

تصويتات

هل برأيك هناك اهتمام كاف من الحكومة الفلسطينية بقضية الاسرى؟
 

المتواجدون حالياً

يوجد الآن 1 ضيف يتصفحون الموقع

-------------------------

  :::: ادراة معتقل ايلون تنقل من فيه من اسرى الى عسقلان وجهات غير معلومه   :::: المياه الملوثة تصيب الاسير حكمت عوده بجرح بالمعده وحصوة بالمرارة   :::: اهمال طبي ومياه ملوثة في معتقل النقب   :::: اهمال طبي في معتقلي اوهلي كيدار و ايالون   :::: معتقل شطه مئة وعشرين اسير واهمال طبي متعمد   :::: احد عشر ألف وثيقة ومستندا في ملف الأسير إبراهيم حامد أمام محكمة عوفر العسكرية   :::: تمديدات في محكمة المسكوبية وزيارة معتقلي اهلي كيدار وعسقلان   :::: الاسير اكرم عنتير ينقل الى مستشفى سوروكا   :::: اسرى فتح في سجن ايشل ينظمون دوره نظم سياسية   :::: الاسيره ايمان غزاوي تعاني من مشكله بفقرات العمود الفقري واسيرتين سيفرج عنهما من الدامون
الرئيسية
الى روح الشهيد محمود درويش/ بقلم الاسير: باسم الخندقجي PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
11/08/2008
شاعر ريتا و البندقية لمذا تركت الحصان و حيدا

يا شاعر القضية و المقاومة

لماذا رحلت دون ان تكمل الحلم !

الذي و عدتنا به لكي تحقق فيه احلامنا !

حلم لنا و لعالمنا الذي نحيا به الأن !

اهديك هذه القصيدة يا معلمي في النضال

طرقٌ على جدرانِ المكان       

 نامَ المكانُ داخلَ جَّرةِ فخار

 

 بينَ يدي امرأةٌ ملساء

 

 تَمشي الفراقَ عن أرضِ كنعان

 

 في نحيب الليل

 

 وعويلُ النهار

 

 على موتِ الصباحِ وأبدية المساء..

  

 وَقت هُجرت رغماََ

 

 عن زغاريدِ أُمّها

 

 ومَهُرها الذي لا يتجاوزُ

 

أَلف زيتونةٍِِ بَكتْ

 

 على رحيلها بعيداً عن الدارْ

  

 تَعبَ المكانُ من المكانِ

 

 كتعبِ طفلٍ صغير

 

 من حُلمه البريء

  

 التحليقُ فوقَ حقلِ الأُقحوانِ

  

 وتناول خُبزِ السماء

 

 واحتساء خمر السماء

 

 ثُمَ تَجاهُل قسوة المصير

  

يا امرأةَ الرحيلِ الأَخير

 

 دَثريه بشَعرَكِ وخبئيه

 

 واكشفي لهُ أسرارَ ذاتِك

 

 لعلّهُ يعودُ وقتَ الأصيل

 

 ليُمارسَ عِشْقكِ

 

 ويُلبي النداء..

 

 قَبّليه قصة مذاقها حنين

 

 ومفتاحُ بيتكِ القديم ..

 

 ففي ُكلّ قُبلةٍ يكبرُ أكثر

 

 ويقسو على جرَّةِ الفخارِ أِكثر

 

 بجنونٍ يصلُ حدَّ البكاء

  

 يكبُر المكانٍُ

 

 ويَشدُّكِ من ثوبكِ المغزول

 

 من أغاني  الفرحِ البعيد

 

 ويَرحلُ بكِ إلى حيثُ يشاء..

  

 إلى ذاتكِ يرحل

       

 إلى فراشاتِك التي تُغازل

 

 زهر اللوزِ والرُّمان ..

 

 إلى حلمٍ من أجلكِ كان

 

 قد خبَّأهُ في جوفِ غيمة

 

 خوفاً عليهِ من حقدِ الزمان..

  

 امتطاء صهوة فرس بيضاء

 

 تَصهلُ وطناً..

 

 وقتل صحراء الحرمان

 

 بحروف النجمات..

 

 ثُمَّ  النومَ على سريرٍ من ماء ...

   

 لا منطق للأشياء ..

 

 ولا الضميرُ ضمير..

 

 وجّرةُ قَدَرٍ صغيرةْ

 

 على صفحاتِ الطفولةْ

 

 هيَ كلُّ ما يكفي ويدوم