جمعية نادي الأسير الفلسطيني

  • الرئيسية
  • تقارير
    • الإهمال الطبي
    • العزل الإنفرادي
    • الأسيرات والأسرى الأشبال
    • التعذيب
    • مراكز التحقيق
    • المحاكم
    • السجون
    • المعتقلات
    • الأسرى العرب
    • أخبار الأسرى
    • مقالات أدبية
    • الجامعة الحرة
  • الجمعية
  • مجلس الإدارة
  • طاقمنا
  • اتصل بنا
  • ألبومات الصور
  • إحصائيات و أرقام
  • دفتر الزوار

لغات أخرى

English | Francais

التقــــارير

-------------------------

  :::: ادراة معتقل ايلون تنقل من فيه من اسرى الى عسقلان وجهات غير معلومه   :::: المياه الملوثة تصيب الاسير حكمت عوده بجرح بالمعده وحصوة بالمرارة   :::: اهمال طبي ومياه ملوثة في معتقل النقب   :::: اهمال طبي في معتقلي اوهلي كيدار و ايالون   :::: معتقل شطه مئة وعشرين اسير واهمال طبي متعمد   :::: احد عشر ألف وثيقة ومستندا في ملف الأسير إبراهيم حامد أمام محكمة عوفر العسكرية   :::: تمديدات في محكمة المسكوبية وزيارة معتقلي اهلي كيدار وعسقلان   :::: الاسير اكرم عنتير ينقل الى مستشفى سوروكا   :::: اسرى فتح في سجن ايشل ينظمون دوره نظم سياسية   :::: الاسيره ايمان غزاوي تعاني من مشكله بفقرات العمود الفقري واسيرتين سيفرج عنهما من الدامون
الرئيسية arrow أخبار الأسرى arrow أسرى رامون يخوضون معركة مع الإدارة وزيها البرتقالي
أسرى رامون يخوضون معركة مع الإدارة وزيها البرتقالي PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
20/08/2008

الأسير المحرر ربيع قنداح: عمليات قمع وإجراءات تعسفية تمارس لكسر قرار الأسرى برفض زي غوانتانامو

pnn - قال الأسير المحرر ربيع قنداح أن أقسام سجن رامون الإسرائيلي تشهد مواجهة مستمرة بين أسراه بلغ عددهم 900 معتقل من كافة الفصائل والقوى والإدارة التي تحاول إرغامهم على ارتداء الزي البرتقالي الذي أعلنوا رفضه له رغم تهديداتها بإجراءات صارمة.

قنداح الذي أفرج عنه بعد قضاء محكوميته البالغة ستة سنوات ونصف بتهمة الانتماء لكتائب شهداء الأقصى والقيام بفعاليات مناهضة للاحتلال أعرب عن قلقه الشديد من تدهور الأوضاع داخل المعتقل الذي وصفه بأسوأ المعتقلات الإسرائيلية على الإطلاق.

وأضاف فمنذ اختطافي في 11-5-2002 كمين إسرائيلي قرب قرية سردا تعرضت للتحقيق في سجن المكسوبية طوال شهرين وتنقلت سجون عسقلان وبئر السبع ومجدو والنقب ونفحة وأخيرا رامون حيث حياة المعاناة والبؤس والألم التي يعايشها الأسرى في هذا الجحيم والتي يعتبر أسوأ المعتقلات بكل شيء بدءا من موقعه على الحدود في منطقة صحراوية تسبب معاناة بالغة لأهلنا لدى الزيارات مرورا بأوضاعه فرغم أن بناءه حديث ولكن الإدارة حرصت على تصميمه بشكل يسبب معاناة وكأن الهدف من إقامته قهر السجان للمعتقلين.

إجراءات عقابية
ويؤكد قنداح تفاقم معاناة الأسرى بشكل بالغ منذ إعلان الإدارة عن قرار فرض الزي البرتقالي الشبيه بأسرى غوانتناموا ويقول عندما احضر السجانين الزي للأقسام ورفض الأسرى استلامه بدأت الإدارة بسلسلة من الإجراءات العقابية لإرغام الأسرى على ارتداءه فقامت بعملية قمع كبيرة شملت نقل 30 -40 معتقل من ريمون إلى معتقلات مختلفة وقامت باختيار نشطاء الفصائل لكن الأمور لم تقف عند هذا الحاد بل وأعلنت عن حظر زيارات المعتقلين ثم منعت إدخال كل احتياجات الأسرى وخاصة الملابس إضافة لذلك قامت بإغلاق المطابخ داخل الأقسام للتحكم بالطعام من خلال شرطي تابع لمصلحة السجون وأضاف رغم ذلك فان الأسرى عاقدون العزم على مواصلة التحدي مهما اشتدت الهجمة وإجراءات الإدارة مما يؤكد أهمية التحرك الرسمي والشعبي لمساندة ومؤازرة قرار الأسرى ومنع فرض الزي البرتقالي لان الأوضاع قابله للانفجار داخل المعتقل خاصة في ظل تهديدات الإدارة.

معاناة قاسية
وقال الأسير المحرر قنداح أن كل شيء داخل معتقل رامون يرمز للمعاناة المأساوية التي يعايشها الأسرى فعلي صعيد وجبات الطعام فإنها لا تحمل من السمة سوى الاسم لان الطعام الذي يقدم للأسرى يقوم بإعداده المعتقلين المدنيين وهو لا طعم ولا لون ولا رائحة لذلك فان الأسرى يعيشون على نفقتهم مما يشترونه من مخصصات الكانتين رغم أن الأسعار غالية جدا ويضيف هناك غلاء فاحش وغير طبيعي بشكل متعمد.

مأساة المرضى
وأكد الأسير المحرر قنداح تدهور الأوضاع الصحية داخل المعتقل جراء انتهاج الإدارة لسياسة الإهمال الطبي بحق المعتقلين وقال الوصفة الطبية الوحيدة التي يسمح بها طبيب المعتقل والسجانين هي حبوب الاكمول والماء لكافة أنواع المرض والإدارة لا تتحرك لعلاج أي أسير إلا إذا وصل لحالة مأساوية تشابه الموت حيث يوجد عشرات المرضى ممن هم بحاجة لعمليات جراحية ترفض إجرائها كالأسير حاتم القواسمي من الخليل ويعاني بشكل بالغ من معدته المخزوقة حتى أصبح غير قادر على الأكل أو الشرب وهو بحاجة لعملية والأسير حمادة ابراش من مخيم الامعري فقدمه مقطوعة وأصبح لا يرى بعينه اليمنى وهناك خطر شديد على عينه الثانية ورغم ذلك ترفض الإدارة علاجه أو إجراء عملية جراحية له.

الغرامات والعزل
ورغم تحرره فان قنداح لا زال يشعر بالألم بسبب أشكال المعاناة المتنوعة التي يعايشها رفاقه في الأسر كما يقول خاصة على صعيد سياسة العزل والغرامات والذي تمارسه الإدارة على نطاق واسع بشكل تعسفي فهي تتفنن في افتعال المبررات لمعاقبة الأسير حتى إذا تأخر ثانية واحدة خلال العدد يجري معاقبته بالعزل لمدة شهر مع غرامة مالية وهو نمط سائد يفاقم معاناة المعتقلين لأنه يجري خصم الغرامات من قيمة الكانتين المحول لهم.

قضية خطيرة
وقال قنداح أن هناك قضية خطيرة يواجهها سبعة معتقلين قامت عائلات إسرائيلية ممن قتل أبنائهم في العمليات برفع قضية ضدهم في المحاكم الإسرائيلية تطالبهم فيها بتعويضات مالية ضخمة وأضاف تسلم المعتقلين استدعاءات رسمية لتلك المحاكم وهم محكومين بالمؤبد عدة مرات وهم علي عليان ام الشرايط وحسام شحادة من مخيم قلنديا وفراس الحيثاوي من مخيم قلنديا وهيثم حمدان من بيت صيرا ومحمد أبو سطحة من رام الله وأضاف هؤلاء الأسرى ومعهم جميع المعتقلين طالبوا القيادة الفلسطينية وكافة القوى والفصائل والفعاليات متابعة هذه القضية والعمل على إفشالها لان نتائجها خطيرة جدا في حال صدر حكم لصالح العائلات الإسرائيلية.

معاناة حتى اللحظات الأخيرة
وحتى اللحظات الأخيرة من اعتقاله واجه الأسير قنداح العقوبات والإجراءات التعسفية التي كان هدفها كما يضيف تنغيص فرحة تحرره وحرمانه من اللحظات التي ينتظرها كل أسير فقبل يوم من الإفراج عني قمت بحلاقة وجهي وفوجئت بالإدارة تقوم باستدعائي وابلغوني بأنه صدر بحقي قرار بدفع غرامة 250 شيكل والعزل والحرمان من الزيارة بسبب حلاقتي ويضيف أبلغتهم انه سيفرج عني غدا لذلك حلقت ولكنهم اعتبروا ذلك مخالفة لتعليمات السجون ولكنهم رفضوا الإصغاء لي فشعرت انه إجراء متعمد لتأجيل الإفراج عني وعشت الساعات الأخيرة داخل المعتقل لحظات من الحزن والمرارة والألم جراء ذلك وشعرت انه لن يفرج عني ونوه الأسير المحرر قنداح أن إدارة السجن كانت فرضت قبل فترة على المعتقلين سياسة الحصول على إذن للحلاقة والانتظار حتى تصدر قرار الموافقة التي يستغرق من يومين حتى أسبوع وهو أسلوب غريب لا تمارسه بأي سجن آخر وهكذا لم أغادر السجن قبل دفع قيمة الغرامة المالية لكن لم تنتهي رحلة المعاناة لربيع ويقول لحظات الإفراج عني كان أصعب من اعتقالي فرغم إني غادرت المعتقل في الساعة الثامنة صباحا ووصولي لمنطقة إطلاق سراحي لا يستغرق أكثر من ساعتين إلا أنهم جعلوني أعيش نفس لحظات الاعتقال فقد نقلوني بالبوسطة لعدة سجون مقيد اليدين والقدمين دون طعام أو شراب لأكثر من 8 ساعات وفي لحظات كثيرة شعرت أن الهدف ليس الإفراج عني بل نقلي لمعتقل آخر وهي لحظات صعبة وقاسية يواجهها الأسرى للتنغيص عليهم وعلى أسرهم وأقسى من الاعتقال نفسه.

رسالة الأسرى
وقال ربيع أن الأسرى من كافة الفصائل حملوه رسالة لكافة الفصائل والقوى والقيادات الفلسطينية لتكثيف آليات التحرك لدعم قضيتهم والشعور بمعاناتهم فهم في السجون يعانون في كل ثانية بألم شديد وموجع من سياسة القهر ويطالبون بتفعيل قضيتهم والضغط على الجميع للتحرك والعمل لمؤازرتهم ويطالبون بالإفراج عنهم ويطالبون الرئيس محمود عباس أن تكون قضيتهم على رأس أولويات التفاوض والإصرار على الإفراج عن كافة الأسرى وخاصة قدماء الأسرى وذوي الأحكام العالية والمؤبدات وقال رسالة الأسرى للمفاوض الفلسطيني أن يكون قلبه مع الأسرى حتى يطلق سراحهم جميعا.

 
< السابق   التالى >
[ عودة ]

الأسير الفلسطيني

 الأسير الفلسطيني : مواطن طليعي صالح له الحق في العيش بكرامة و استقرار

لأفضل تصفح للموقع

لأفضل تصفح للموقع استخدم متصفح فايرفوكس مع مقاس شاشة1024*768

 

 

 

  • الرئيسية
  • تقارير
    • الإهمال الطبي
    • العزل الإنفرادي
    • الأسيرات والأسرى الأشبال
    • التعذيب
    • مراكز التحقيق
    • المحاكم
    • السجون
    • المعتقلات
    • الأسرى العرب
    • أخبار الأسرى
    • مقالات أدبية
    • الجامعة الحرة
  • الجمعية
  • مجلس الإدارة
  • طاقمنا
  • اتصل بنا
  • ألبومات الصور
  • إحصائيات و أرقام
  • دفتر الزوار
Copyright © 1993 - 2008 جمعية نادي الأسير الفلسطيني.
Designed & Developed by Tatweer Information Technology
RSS 2.0 Our site is valid CSS Our site is valid XHTML 1.0 Transitional