الأسيرات المنوي الافراج عنهن :خوله الزيتاوي و الاسيرة القاصر أيات دبابسة في سطور
21/08/2008
الاسيرة خولة :إنها أم الطفلتين غادة التي ولدتها في السجن و مازالت موجودة معها في السجن و سلسبيل التي تعيش في كنف عمتها أخت أبيها و عمرها ثلاث سنوات ........................
و حول هوية الأسيرة الفلسطينية خولة المنوي الإفراج عنها مع باقي قائمة الأسرى ،
بداية لامجال لاحتسابها من النقاط الايجابية التي قد تعتبر إسرائيل أنها تمن علينا عندما تفرج عنها أو عن غيرها ضمن قوائمهاالتي تعدها بمعزل عنا نحن الفلسطينيين أصحاب الحق المشروع في الدفاع عن أنفسنا و معتقداتنا فالأسيرة خولهمحمد يوسف الزيتاوي من سلفيت بلدة جماعين و المعتقلة في تاريخ 25/1/2007 و حكمت لمدة سنتين بعد اتهامها بتهم أمنية و كانت حينها حامل بابنتها غادة التي بلغت سن الثانية من عمرها بتاريخ 13/7/2008 و بعد الحصول على قرار من المحكمة العليا بإبقاء الطفلة مع و والدتها لقرب إنهاء الأم مدة محكوميتها بقيت الطفلة غادة مع أمها و من الجدير ذكره أن الأسيرة خولة تنهي محكوميتها بتاريخ 20/12/2008 أي بعد أربع أشهر تقريبا .
و للأسيرة خوله ابنة ثانية اسمها سلسبيل تعيش في كنف عمتها أخت أبيها و عمرها ثلاث سنوات و الطفلتين غادة و سلسبيل لا يعرفوا بعضهم البعض .
و الأسيرة هي زوجة الأسير جاسر ابو عمر المعتقل في سجن مجدو و قد صدر بحقه حكم لمدة 45 شهر قضى منهم حتى الآن سنة و نصف و الأسيرة خوله من مواليد الكويت و كل أهلها متواجدين هناك و لا أهل لها في فلسطين سوى زوجها الأسير و والدة زوجها و ابنتاها ، لذلك كانت تعاني من الحرمان من زيارة الأهل لها.
* أما الأسيرة القاصر آيات محمد عبد الرحمن دبابسة من نوبا الخليل فهي واحدة من ضمن 7 أسيرات زهرات فهي مواليد 28/12/1998 اعتقلت بتاريخ 21/1/2007 و صدر ضدها حكم لمدة 3 سنوات بتاريخ 19/5/2008 على خلفية قضية أمنية و حاليا هي معتقلة في سجن الدامون .
و أخيرا فأننا نبارك للأسيرتين الإفراج عنهما و لم شملهما مع أهلهما مع باقي الأسرى و كلنا أمل بألا فراج عن باقي الأسرى بلا استثناء و كل الأسيرات على رأس القائمة نظرا لخصوصية وضعهن .تنويه هام : ورد ضمن قائمة الأسرى المنوي الإفراج عنهم اسم الأسيرة (عايدة عبد الله علي ) وقد تناقلت مواقع الأسرى الاسم كما هو دون تدقيق في صحته و بعد البحث تبين أن الاسم الصحيح هو عايد عبد الله علي بني عودة و لا يوجد أي أسيرة بهذا الاسم لذا لزم التنويه.