تواصل السلطات الاسرائيلية عبر ممارساتها اللاانسانية وانتهاكاتها لابسط حقوق الانسان، ولعل الجريمة الكبرى هي فصلنا عن مجتمعنا اذ لا تسمح بزيارتنا لغير المقربين من الدرجة الاولى (الاخ والاب والاخت والام) والاهمال الصحي مما يعرضنا للاصابة بامراض مختلفة باتت تهدد بعض اسرانا بالموت.....
23 عاما مضت على الاعتقال بتهمة الانتماء لحركة المقاومة الوطنية بالجولان والتي انطلقت خلال الايام الاولى للاحتلال الاسرائيلي، ولم تتوانى السلطات الاسرائيلية لحظة بممارسة الضغوط والاضطهاد السياسي...
ولكننا ما زلنا احرارا مستمدين صمودنا من صمودكم.. هويتكم الوطنية هي هويتنا وهويتكم القومية هي هويتنا، ونحن وان كنا اسرى القضية نعيش بداخل الباستيلات الاسرائيلية فلا زلنا متمسكين بهويتنا العربية السورية وبهويتنا القومية ولن تستطيع اسرائيل مهما مارست من ضغوط ان تنال من انتمائنا القومي والوطني.. اننا نفخر بكوننا جندا سوريين اوفياء للوطن.. تربينا بمدرسة القائد الراحل حافظ الاسد ونعلن الولاء التام للوطن قيادة وجيشا وشعبا.. هكذا كان اجدادنا وهكذا هم اهلنا ونحن على الدرب سائرون.
اننا نحن اسرى الجولان ورفاقنا بالقيد في الباستيلات الاسرائيلية نطالبكم ونطالب كافة الجهات المعنية وخاصة في سورية العمل على كسر قيدنا بهدف نيل حريتنا بالدرجة الاولى ومضاعفة الجهود للتخفيف عن معاناتنا داخل السجون الاسرائيلية ووضعنا تحت اشراف المنظمات الدولية الانسانية والحقوقية والعمل من اجل تواصلنا مع ابناء مجتمعنا.
قد لا يجهل المعنيون مطالب الاسرى المعتقلين (سياسيين وامنيين) ونحن نراقب تحركاتهم لمعالجة قضايا الاسرى بالطريقة التي تحافظ على كرامتهم الوطنية وتكسر قيدهم، وهذا حقنا على اهلنا على امتداد الوطن.
وعهدا باننا سنبقى جندا اوفياء للوطن ولقائد الوطن والقضية الوطنية
تحية الى الشعب السوري المحتلتحية الى جيشنا العقائدي املنا في تحرير الارض والانسان
والخلود لشهداء الامة العربية
تحية الى المقاومة الوطنية في لبنان وفلسطين والعراق
والتحية كل التحية الى قائد الوطن وعنوان صموده الرئيس الدكتور بشار الاسد.الاسير عاصم الولي